استشهاد 18 فلسطينياً في قصف للاحتلال الإسرائيلي على وسط قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
استشهد 18 فلسطينياً وأصيب العشرات بجروح الليلة الماضية واليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منازل وتجمعات للفلسطينيين وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، باستشهاد 11 فلسطينياً من عائلة واحدة بينهم صحفي وزوجته الصحفية وطفلهما، في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع، كما استشهد سبعة فلسطينيين في قصف آخر استهدف تجمعات للفلسطينيين في منطقة وادي غزة ومدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق جحر الديك والمغراقة شمال مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح مختلفة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی قصف
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الإثنين أن ما لا يقل عن 322 طفلاً قد لقوا حتفهم خلال عشرة أيام فقط، وذلك منذ استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت قرابة شهرين.
وأفادت اليونيسف في بيان رسمي أن “انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في القطاع تسببا في مقتل 322 طفلاً على الأقل وإصابة 609 آخرين بجروح، بمعدل أكثر من مئة طفل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية”. وأشارت المنظمة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة جراء القصف.
وتضمنت الأرقام الواردة في التقرير الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في الغارة الجوية التي استهدفت قسم الطوارئ في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبها، قالت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان: “كان وقف إطلاق النار يوفر شبكة أمان كانت بحاجة ماسة إليها أطفال غزة، لكنهم الآن غرقوا مجددًا في دوامة من العنف والحرمان”. وأضافت أن الوضع الحالي يعكس تفاقم المعاناة اليومية للأطفال في القطاع.
يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استأنفت قصف غزة في 18 مارس، كما شنت هجوماً برياً جديداً، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر لشهرين بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.