المؤسسات اليهودية في فرنسا تضغط على مارسيليا للتراجع عن ضم عطال
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
دعى المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، إدارة أولمبيك مارسيليا، للتراجع عن خطوة التعاقد مع الدولي الجزائري، يوسف عطال.
وارتبط عطال، بنادي مارسيليا، الراغب في إعادته إلى أجواء “الليغ1” الفرنسية، خلال الصائفة الحالية، في صفقة مجانية.
وكان عطال، قد غادر فرنسا، جانفي الماضي، بسبب الضغط الكبير الذي عاشه من طرف السلطات الفرنسية والصحافة المحلية، اثر مساندته القضية الفلسطينية.
وطالب المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، ممثلا في رئيس مقاطعة مارسيليا، في رسالة رسمية أمس الجمعة 5 جويلية 2024. من نادي “لوام” التراجع عن خطوة ضم لاعب الخضر.
كما أوضح المصدر ذاته، بأن التعاقد مع لاعب معادي للسامية. لا يتماشى مع قيم النادي، داعيا الأخير إلى الاستمرار في احترام مبادئه المبنية على الكرامة للجميع.
مبرزا بأن دخول عطال، إلى مارسيليا، يتنافى مع القيم الرياضية والمجتمع الذي يسيطر عليه الشعب الفرنسية، لاسيما منها العنرية ومعاداة السامية. التي ليس لها مكان في ملاعب فرنسا ولا في المجتمع.
وبذلك، أظهر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، مجددا حقده الكبير على الدولي الجزائري، يوسف عطال، وهو الذي ضغط في وقت سابق بشدة من أجل انزال أقصى العقوبات في حقه، لا لشيء سوى لأنه ساند القضية وتعاطف مع المظلومين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الیهودیة فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.