وزارة الحج: 4 محطات تاريخية مرت بها كسوة الكعبة المشرفة
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
أوضحت وزارة الحج والعمرة، اليوم السبت، أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها كسوة الكعبة.
وأضافت الوزارة، عبر حسابها بمنصة (إكس)، أن كسوة الكعبة المشرفة ظلت تحظى باهتمام خاص من القيادة الرشيدة منذ عهد جلالة الملك المؤسس.
وتابعت، أنه خلال عام 1346هـ بدأت حياكة أول حُلَّة سعودية للكعبة المشرفة، وفي عام 1397 هـ تم تأسيس مبنى لمصنع الكسوة، وفي عام 1439هـ تم إطلاق اسم المؤسس على مجمع صناعة الكسوة، وفي عام 1444هـ تم تغيير موعد استبدال الكسوة إلى غرة محرم بدلا من يوم عرفة.
ظلت #كسوة_الكعبة_المشرفة تحظى باهتمام خاص من القيادة الرشيدة -حفظها الله- منذ عهد جلالة الملك المؤسس طيّب الله ثراه.#مكة_والمدينة_في_انتظاركم_بشوق pic.twitter.com/x5B3xT9Cpc
— وزارة الحج والعمرة (@HajMinistry) July 6, 2024وتشهد الكعبة المشرفة، مع غرة شهر محرم من كل عام، بدء تغيير كسوتها وإلباسها الثوب الجديد الأغلى والمصنوع بأيادٍ وطنية، وتتكون الكسوة من أربعة جوانب مفرقة مع ستارة الباب، وفق "الإخبارية".
فيديو | لقدسيتها ومكانتها العظيمة..
غدا بدء تغيير كسوة الكعبة المشرفة الثوب الأغلى والمصنوع بأيادٍ سعودية والذي يعد مفخرة وطنية#الإخبارية pic.twitter.com/gDyqXG8Yhx
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الحج الكعبة کسوة الکعبة المشرفة
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تقدم كسوة لأطفال من جنوب غزة
غزة (الاتحاد)
نفذت عملية «الفارس الشهم 3» فعالية إنسانية بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، شملت توزيع كسوة على الأطفال في مدرستين تأويان نازحين بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الأطفال ومساندة العائلات المتضررة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانية المستمرة، تنفذها العملية بهدف مساندة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خصوصاً في مناطق النزوح التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تقديم المساعدات الإغاثية في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر برامج تشمل توزيع المواد الغذائية، والملابس، والمستلزمات الصحية، ضمن استجابة إنسانية شاملة للتخفيف من معاناة النازحين.
في غضون ذلك، أكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أمس، أن الأطفال هم الأكثر استهدافاً بالعدوان الإسرائيلي، حيث قتل أكثر من 17 ألفاً منهم في قطاع غزة، معظمهم طلبة مدارس، منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت في بيان، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل، إن «التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي لا يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة».
وبينت الوزارة أن الطلبة يواجهون يومياً العديد من التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها، خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة (ج ) في الضفة الغربية»، لافتة إلى أن مقتل أكثر من 17 ألف طفل في غزة، يعكس عمق المأساة التي يعيشها الأطفال، ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
وفي السياق، اعتبرت منظمة عالمية أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبراً على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، أن يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023. وقال، إن تلك الانتهاكات لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري، مضيفاً أنه لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها.
بدورها، دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إلى ضرورة إنقاذ جميع أطفال قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية متواصلة، وشددت على الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار.