غوتيريش يحذر من حرب واسعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
لبنان – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الجمعة من خطر نشوب حرب واسعة النطاق إثر تزايد تبادل إطلاق النار عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية بعد إطلاق فصائل لبنانية وابلا من الصواريخ استهدفت شمال إسرائيل .
وأعرب غوتيريش عن قلق الأمم المتحدة العميق إزاء تزايد كثافة تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، مشددا على ضرورة تجنب التصعيد وأن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدما.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن التصعيد المتزايد منذ الخميس على الحدود اللبنانية الإسرائيلية “يزيد من مخاطر اندلاع حرب شاملة”، محذرا من أن ما وصفه بـ”خطر سوء التقدير” قد يؤدي لمواجهة خطيرة بين الطرفين.
وكرر نداءات مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تحث الجانبين على العودة فورا إلى وقف تبادل إطلاق النار، والالتزام من جديد بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 عام 2006 الداعي إلى وقف العمليات القتالية بين إسرائيل ولبنان.
وكان غوتيريش حذر سابقا من أن يصير لبنان “غزة ثانية”، مؤكدا أن العالم لن يحتمل ذلك.
وأمس الجمعة، أصيب جنديان إسرائيليان جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب والفصائل اللبنانية مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي في 18 يونيو/حزيران الماضي المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان، وسط محاولات دبلوماسية تقودها واشنطن لمنع التصعيد.
وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قتيلان إثر غارة إسرائيلية في جنوب لبنان
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس، مقتل شخصين بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي لبنان. وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة في بيان أن الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي استهدفت بلدة «زبقين».
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ذكرت أن «طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت حفارة لاستصلاح الأراضي وسيارة من نوع رابيد».
وفي سياق متصل ذكرت الوكالة أن «جرافة إسرائيلية قامت بحماية عدد من دبابات ميركافا بعملية تجريف عند أطراف بلدة عيترون». وتواصل القوات الإسرائيلية استهداف البلدات والسيارات في عدد من المناطق بالجنوب اللبناني على الرغم من اتفاق إيقاف إطلاق النار الذي بدأ في 27 نوفمبر الماضي وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية باستثناء عدد من النقاط عند الحدود الجنوبية.