غرام دبلوماسي من طرف واحد
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
آمنت معظم البلدان التي تحترم شعوبها وتحافظ على سيادتها بمبدأ التعامل بالمثل بغية تعزيز علاقاتها مع البلدان الأخرى، حتى أصبح مبدأ التعامل بالمثل من المفاهيم الشائعة في الممارسات الدولية لتحقيق التكافؤ والمساواة بين الشعوب والأمم. وهذا ما نصت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، واتفاقيات فيينا للعلاقات القنصلية 1963، والبعثات الخاصة لعام 1969.
ولكن قد تقع البلدان في بعض الأحيان في شراك الحب الدبلوماسي من طرف واحد، حيث يكون الخسران جلياً وواضحا، لأن صفة التبادل غائبة بينما يكون التنازل حاضراً، وربما تتكرر التنازلات التي يبذلها الطرف الاول للطرف الثاني من دون فوائد ومن دون مكاسب ومن دون مردودات إيجابية. .
يقول الأديب الهندي: فاراز كازي، (ربما اسمه الحقيقي: فراس غازي). يقول: هل تساءلت يوما عن الطريقة التي تقتل بها نفسك دون أن تموت ؟. الأمر بسيط؛ هو عندما تقع في حب امرأة لا تحبك. .
مثال على ذلك نذكر ان الحكومة العراقية داست باقدامها في زمن الكاظمي على قانون حماية المنتج الوطني، ومنحت الأردن الإعفاءات الجمركية السخية، وسمحت لها بإدخال منتجاتها الزراعية والصناعية عبر منفذ طريبيل بلا رسوم وبلا ضرائب، وبلا اجور وبلا عوائد مالية. في حين ظلت الرسوم والضرائب سارية المفعول على المنتجات العراقية المصدرة إلى الأردن. بمعنى انك عندما تقف في منفذ طريبيل ترى البضائع الأردنية تتدفق وتنساب بلا رسوم، بينما ظلت التعرفة الجمركية معمول بها حتى الآن عند التعامل مع البضائع العراقية المنقولة إلى الأردن. .
ويفكر العراقيون الآن بترحيل نفط البصرة إلى الأردن ومنها إلى مصر، وبناء مصاف ومعامل ومحطات لتوليد الطاقة، تكون كلفة النقل والإنشاء والتنفيذ والتشغيل على نفقة العراق. .
نعم. . هذا هو العشق الدبلوماسي من طرف واحد، وهذا هو التنازل من طرف واحد عن مبدأ التعامل بالمثل، والانموذج المحزن للتفريط بثرواتنا والاسراف في تبذيرها وبعثرتها من دون ان نعرف الاسباب والمسببات والأهداف والغايات. فإن من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آتٍ آت. . د. كمال فتاح حيدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات من طرف واحد من دون
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين: هذه الشخصية تشبهني وكنت أخفيها لسنوات
متابعة بتجــرد: خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي، تحدث النجم آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية “محمد عزت” في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، الذي عُرض ضمن السباق الرمضاني الأخير.
وقال آسر ياسين: “هناك دوران قدّمتهما سابقاً فيهما بعض التشابه مع “محمد عزت”، وهما “يحيى” في “رسائل البحر”، وشخصية “طه” في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية بينهما، فـ”يحيى” كان يعاني صعوبة في التواصل مع المجتمع، بينما “طه” كان شخصية مكسورة، أما “محمد عزت” فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصاً عادياً ومحترماً”.
وأضاف:”الصعوبة في شخصية “محمد عزت” هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حالياً في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملّة وطيبة وليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع”.
وتابع حديثه قائلاً: “أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرّسين؟ وأتذكر منذ طفولتي وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه يا حبيبي. حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل يا زعامة، يا جدع، يا كبير، يا أسطى…”.
وعن علاقته بشخصية “محمد عزت”، قال آسر ياسين: “كان هناك خيط رفيع كي أعرف أحب شخصية “محمد عزت”، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع”.
يُذكر أن النجم المصري آسر ياسين شارك في بطولة مسلسل “قلبي ومفتاحه” مع النجوم: مي عز الدين، دياب، أشرف عبد الباقي، أحمد خالد صالح، سماء إبراهيم، عايدة رياض…، وهو من تأليف وإخراج تامر محسن.
main 2025-04-03Bitajarod