ماذا قدم رونالدو في يورو 2024 بعد خروجه من البطولة
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
ودع كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده البرتغال بطولة كأس أمم أوروبا يورو 2024، بعد خسارته أمام فرنسا بركلات الترجيح بنتيجة 5-3.
وكانت الأشواط الأصلية والإضافية أنتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، ليلجأ الحكم للذهاب لركلات الترجيح التي أبتسمت للديوك الفرنسية، رغم أن "رونالدو" نجح في تسجيل ركلته الجزائية.
فشل رونالدو في تسجيل هدف لأول مرة خلال مسيرته الكروية مع منتخب البرتغال في أحد البطولات الكبرى سواء أمم أوروبا أو كأس العالم، والتي بدأت منذ مشاركته في يورو 2004، ثم مونديال 2006.
شارك رونالدو في جميع المباريات بشكلٍ أساسي مع منتخب بلاده البرتغال، لكنه فشل في تسجيل أي هدف بعدما أهدر ركلة جزاء أمام سلوفينيا، ولم يصنع سوى هدف واحد جعله الأكثر صناعة لأهداف في تاريخ كأس أمم أوروبا بالإضافة إلى أنه هداف اليورو، وأكثر من شارك فيها.
سدد رونالدو 23 تسديدة في بطولة اليورو و أضاع 5 فرص محققة للتسجيل، كما وقع في مصيدة التسلل 8 مرات، وصنع لزملاءه فرصتين خطيرتين للتسجيل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رونالدو يورو يورو 2024 الفرنسيه فرنسا البرتغال رونالدو فی
إقرأ أيضاً:
لقجع يحث عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة على “تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الوطنية”
حثّ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة على تقديم أداء مشرّف يليق بسمعة كرة القدم المغربية، وذلك خلال لقاء عقده اليوم السبت مع أعضاء المنتخب، استعدادًا لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، التي ستستضيفها المملكة في الفترة من 30 مارس إلى 19 أبريل 2025.
وأفاد بلاغ للجامعة بأن لقجع شدد على أهمية تمثيل المغرب بأفضل صورة في هذه البطولة القارية، مشيرًا إلى المستوى المتميز الذي أظهره المنتخب خلال بطولة شمال إفريقيا والدوري الدولي الذي احتضنه مركب محمد السادس، إلى جانب المباريات الودية التي خاضها تحضيرًا لهذا الحدث.
كما أكد رئيس الجامعة على الدور المحوري للعمل الجماعي في كرة القدم العصرية، لافتًا إلى أن تحقيق النجاح والاستمرارية يتطلب الانسجام والتعاون بين اللاعبين، بالإضافة إلى التواصل الفعّال داخل المجموعة.
وأشار لقجع إلى أن هذه البطولة تشكّل محطة أساسية في المسار التكويني للاعبين، داعيًا إياهم إلى تبنّي ثقافة الفوز باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح الفرق الكبرى.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الجماهير المغربية تترقّب أداءً متميزًا من المنتخب الوطني، خاصة بعد بلوغه نهائي النسخة الماضية، ووصوله إلى ربع نهائي كأس العالم، حيث خرج بصعوبة أمام منتخب مالي.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب أوغندا يوم الأحد على ملعب البشير بالمحمدية، قبل لقاء زامبيا يوم 3 أبريل، ثم إنهاء دور المجموعات أمام تنزانيا يوم 6 أبريل.
يُذكر أن البطولة القارية تضم 12 منتخبًا موزعين على أربع مجموعات، وتعدّ مؤهلة لكأس العالم لأقل من 17 سنة، المزمع تنظيمها في قطر في وقت لاحق من العام الجاري.