رأى النائب عن كتلة «التنمية والتحرير» محمد خواجة في حديث إلى«الأنباء»، أن «احتمال توسع الحرب الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية يبقى قائما، وإن كان احتمالا ضعيفا وفقا للمعطيات السياسية والميدانية».

وقال: «لو كان بإمكان إسرائيل شن حرب واسعة على لبنان وضمان الانتصار فيها لكانت فعلت ذلك منذ تسعة أشهر، وهنا يمكن الرجوع إلى ما قاله عضو كابينت الحرب السابق غادي ايزنكوت لصحيفة يديعوت أحرونوت في يناير الماضي من أنه منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد ثلاثة أيام من عملية طوفان الأقصى من شن هجوم واسع على لبنان، وهذا ليس حبا باللبنانيين بل لتخوفه من الفشل وعدم ضمان تحقيق الجيش الانتصار فيها».



وتابع خواجة: «الأميركيون لا يريدون حربا شاملة على لبنان في هذه المرحلة لاعتبارات لها علاقة بالانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة الحالية، إضافة إلى النفير الحاصل في مزاج الشباب الأميركي ومنهم أعضاء في الحزب الديموقراطي الذين تظاهروا دعما ل‍قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة الاسرائيلية، وهم اليوم يعطون الأولوية للحرب في أوكرانيا وضرورة تأمين مستلزمات الجيش الأوكراني. والمصانع الحربية الأميركية غير قادرة على توفير احتياجات الحرب الإسرائيلية إلى جانب الميدان الأوكراني».

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: على لبنان

إقرأ أيضاً:

الآلاف يحتشدون أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

احتشد آلاف المتظاهرين أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين، ووقف الحرب، وفق نبا عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

وكانت إسرائيل وحركة حماس، توصلتا بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار من 3 مراحل، يقود إلى إنهاء الحرب في غزة.

وبعد انتهاء المرحلة الأولى مطلع مارس الجاري، رفضت إسرائيل الانخراط في المرحلة الثانية، وهو ما تمسكت به «حماس».

ومنتصف مارس الجاري قدم المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة إلى أبريل، بعد رمضان، وعيد الفصح اليهودي، ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال.

وأيدت إسرائيل مقترح المبعوث الأميركي؛ بتمديد المرحلة الأولى لعدة أسابيع، تستأنف خلالها المفاوضات، لكن «حماس»، رفضت ذلك وأصرت على بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يعني فعليًا إنهاء الحرب.

وفجر 18 مارس، استأنفت إسرائيل الحرب بضربات قوية على غزة، قُتل خلالها مئات الفلسطينيين، علما أنها منعت دخول المساعدات إلى القطاع قبل أيام.
 

مقالات مشابهة

  • لبنان يطلب قرضاً من صندوق النقد الدولي
  • وفد أمني مصري يتوجه لـ«الدوحة» اليوم لمواصلة مباحثات خفض التصعيد في غزة
  • حصيلة جديدة للمجازر الإسرائيلية في غزة منذ استئناف الحرب
  • نيويورك تايمز: الأميركيون غارقون في شبكة نظرية المؤامرة
  • حين تُكذّب الحربُ مقولةَ التفاوض
  • إعلام عبري: إسرائيل قد تنتقل للقتال المكثف في غزة خلال أسابيع قليلة
  • الآلاف يحتشدون أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب
  • لبنان: لا قيمة للمواقع الخمسة التى تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها
  • رسالة من لودريان الى المسؤولين اللبنانيين.. هذا ما جاء فيها
  • الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 معارضين خلال احتجاج بالقدس الغربية