«وتواصوا بالمرحمة» تفتتح أسبوعها الثاني
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
انطلقت، أمس الجمعة، فعالياتُ الأسبوع الثاني من الدورة العلمية الرابعة والعشرين «وتواصوا بالمرحمة»، التي ينظمُها المنتدى الإسلاميّ سنوياً في جامع المغفرة، وتستمر حتى 11 يوليو الجاري.
وتتميز هذه الدورة بمحاورها المتنوعة التي تطرق أبواباً عديدة من العلوم الشرعية، وتتميز بمحاضريها المتمكنين من أساتذة أكاديميين وعلماء متخصصين.
ويبدأ هذا الأسبوع محور «ملامح اقتدائية من علاقة، النبي صلى الله عليه وسلم بمن حوله»، يقدمه الدكتور محمد ولي الله عبدالرحمن، أستاذ مشارك في الحديث وعلومه في كلية القانون بجامعة عجمان، إضافة لمحور في الأدب والأخلاق بعنوان: «علاقة الإنسان بالخالق والمخلوق» يقدمه الدكتور علي عبدالعزيز سيور، أستاذ في التفسير وعلوم القرآن، رئيس قسم الشريعة بكلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي.
كما توجد فعاليات مصاحبة لهذه الدورة أهمها الإجازات في الأحاديث النبوية بالسند المتصل، وإقامة دروس قراءة وإجازة لكتاب: «مفتاح الأصول» في علم أصول الفقه يقدمه الدكتور صفوان داوودي في مقر المنتدى الإسلامي لطلاب العلم المتخصصين، كما يتم بثه على منصة اليوتيوب مباشرة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة
إقرأ أيضاً:
ختام فعاليات "الأسبوع الثقافي النمساوي" في "بيت الزبير"
مسقط- الرؤية
اختتمت في مؤسسة بيت الزبير فعاليات الأسبوع الثقافي النمساوي، حيث حفل الأسبوع بالعديد من حلقات العمل والأنشطة والفعاليات.
ويأتي هذا الأسبوع تجذيراً للعلاقات المتينة بين سلطنة عمان وجمهورية النمسا التي تحتفل في أكتوبر من كل عام بيومها الوطني.
أما الثيمة العامة لللفعاليات المصاحبة فهي رفع الوعي البيئي وتسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعاً في الحفاظ على كوكب الأرض من المخاطر العديدة التي تهدده.
رعى حفل الافتتاح معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة.
وشمل الحفل كلمة لبيت الزبير ألقتها الدكتورة منى حبراس، مدير عام بيت الزبير، قائلة: "مثل هذه اللقاءات هي تأكيد على أن الثقافة ليست حدودًا جغرافية، بل هي قنوات للحوار، وجسور للتفاهم بين الأمم. وأن مثل هذه الفعاليات الثقافية هي نوافذ على العالم، نرى من خلالها جماليات أخرى، ونتعلم منها قيمة التنوع والغنى الحضاري".
وذكر السفير النمساوي أن اختيار الاستدامة كموضوع رئيس لهذا الأسبوع الثقافي يأتي إيمانًا بأهمية الالتفات إلى التحديات المرتبطة بأزمة المناخ، والتأكيد على أن للفن والثقافة دورًا كبيرًا في زيادة الوعي بالواجب الجماعي والفردي.
وقدمت فرقة (تريو كوباريو) النمساوية وصلات موسيقية أطربت الحضور، وختاما تم افتتاح معرض (التقنين، التدوير، إعادة النظر) للفنانة النمساوية ألريكة كويب، وهو معرض يظهر النفايات والطعام بطريقة فنية؛ للتذكير بطريقتنا في التخلص من المواد اليومية بلا مبالاة، وكيف تؤثر النفايات على بيئتنا، وكيف تملأ الموضة السريعة حياتنا بينما تدمر كوكبنا.
اشتمل الأسبوع الثقافي النمساوي على حلقتي عمل إحداهما للكبار قدمتها ألريكه كويب حول معرضها (التقنين، التدوير، وإعادة النظر)، وأخرى للأطفال بالتعاون مع شركة بيئة لتبسيط المفاهيم البيئية للأطفال، وكيف يمكن للأفعال الصغيرة أن تخلق تغييرا كبيرا فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة.
وتم خلال هذا الأسبوع الثقافي عرض الفيلم الوثائقي (Wildes Innsbruck) للمخرج باتريك سينتوريوني، واستضافة المديرة التنفيذية لمهرجان انسبروك لأفلام الطبيعة إليزابيث ستارك للحديث حول الفيلم وحول مهرجان انسبروك الذي انطلق قبل ثلاث وعشرين سنة بوصفه المهرجان السينمائي الوحيد في النمسا الذي يركز على الطبيعة والبيئة، وعرض لفيلم The)
(Return of the Aurochs للمخرج مايكل شلمبرجير الذي يحكي قصة المحاولة الجريئة لإعادة حيوان الأوروك، الذي عاش في أوروبا لآلاف السنين، وتم القضاء عليه قبل 400 عام.