قال الدكتور محمد فايز فرحات، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إنه لا يوجد سقف زمني للتعامل مع مخرجات الحوار، ولكن هناك ضوابط أخرى قد تشكل بطبيعتها سقوف زمنية، فبعض القضايا تتطلب تنفيذها في توقيت محدد، كما هو الحال في مد العمل بالإشراف القضائي على الانتخابات، الذي يتطلب إصدار قانون يسمح بذلك قبل الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

      

وأضاف عضو أمناء الحوار الوطني، في تصريحات له، أنّ الأفكار التي طرحت حول بدائل النظام الانتخابي سواء الخاص بالمحليات أو مجلسي النواب والشيوخ، تحتاج إلى أنّ تصدر قبل إجراء الانتخابات، وبالتالي هناك بعض القضايا محكومة بسقفها الزمني.

إرادة من جميع الأطراف لإنجاح الحوار الوطني

ولفت إلى أن هناك إرادة لدى جميع الأطراف المعنية بالحوار الوطني، لنجاحه كتجربة، والتي أصبحت تميز النموذج المصري، منذ عام 2014 حتى الآن، وهناك توافق في الإرادات بين جميع الأطراف على النجاح، موضحًا أن نجاح الحوار الوطني، يعني تطبيق مخرجاته وتحويلها إلى واقع، سواء تشريعات جديدة، أو سياسات عامة جديدة.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعم الحوار 

وأكد «فرحات» أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يدعم الحوار الوطني بكل قوة، وهناك محطات أساسية تأكد فيها هذا الدعم، كما أن الرئيس هو الذي دعا بنفسه إلى هذا الحوار لقناعة قوية لديه، إلى أننا نحتاج إلى بناء أو التوافق على أولويات عمل جديدة خلال الفترة المقبلة.

الحكومة عبرت عن دعمها للحوار الوطني

وأشار إلى أن الحكومة المصرية متمثلة في الدكتور مصطفى مدبولي، عبرت أكثر من مرة عن دعمها للحوار الوطني، سواء من خلال الترحيب باللجنة التي جرى تشكيلها من الحوار للتنسيق بين الحكومة ومجلس الأمناء، أو إحالة بعض القضايا والموضوعات المهمة إلى الحوار الوطني نفسه لدراستها، أو التعامل مع مخرجات الحوار الوطني، باعتبار أنها مدخلات لعمل الحكومة، مؤكدًا أن الحوار الوطني نفسه ليس محكومًا بسقف زمني، وتحول إلى فلسفة مهمة داخل المجتمع المصري وبين القوى السياسية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني توصيات الحوار الوطني جلسات الحوار الوطني الحكومة الجديدة الحوار الوطنی إلى أن

إقرأ أيضاً:

محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟

ماجد محمد

طرح الإعلامي الرياضي محمد الدويش تساؤلات موجهة لجماهير نادي النصر، متناولًا ما يُعرف بـ”فكر المظلومية” الذي يتبناه بعض المشجعين.

وتساءل الدويش عن كيفية تفسير بعض الأحداث التي يعتبرها مؤشرات على تحيز ضد النصر، مثل:تنافس الحكام على طرد لاعبي النصر، في حين يتقاضون عن تصرفات مشابهة من لاعبي الفرق الأخرى، وتصرفات اللجان المختصة التي تتعارض مع نصوص اللوائح الواضحة.

وأكد الدويش أنه، رغم هذه التساؤلات، لا يغفل عن أخطاء الإدارة والمدرب واللاعبين، مشيرًا إلى أنه يتعرض للتشكيك في نصراويته بسبب انتقاده لهذه الجوانب حتى بعد تحقيق الفريق للفوز.

إقرأ أيضًا:

تعليق الدويش على رفض احتجاج النصر

مقالات مشابهة

  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • مصرف لبنان: جميع الأموال الخاصة بما فيها الودائع محمية بالقانون
  • محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟
  • تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟
  • مكتوم بن محمد: قمة «أسواق رأس المال» منصة استراتيجية لتحفيز الحوار والتعاون
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • الصين تحث جميع الأطراف في ميانمار على ضمان سلامة عمال الإغاثة والإمدادات الدولية