ماذا فعل توماس مولر بعد إقصاء ألمانيا من يورو 2024؟
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شعر اللاعب الألماني توماس مولر بالحزن، بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس الأمم الأوروبية (اليورو) 2024 بنسختها السابعة عشر.
كان منتخب ألمانيا قد خسر من منتخب إسبانيا بهدفين لواحد، في مباراة أقيمت على أرض ملعب "إم إتش بي أرينا"، الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
عقب المباراة، ظهرت علامات الإحباط والحسرة على توماس مولر (34 عاماً)، قبل أن يذرف الدموع، بعد نهاية مشوار منتخب "المانشافت" في اليورو.
وأصبحت ألمانيا أول منتخب يستضيف البطولة ويخرج من دور الثمانية، منذ اعتماد هذا الدور عام 1996.
فيما تأهل منتخب "الماتادور" للدور نصف النهائي، على أن يواجه الفائز من مباراة بين منتخب فرنسا ومنتخب البرتغال.
ألمانياكأس أمم أوروبانشر الجمعة، 05 يوليو / تموز 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: كأس أمم أوروبا
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
أعلنت ألمانيا، أمس، عزمها شراء طائرات مسيّرة انتحارية ستضمها لأول مرة لترسانتها العسكرية، في وقت تعزز فيه برلين استثماراتها العسكرية على ضوء ما تعتبره تهديدات روسية متصاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ميتكو مولر، في مؤتمر صحافي، إن الحكومة الألمانية وقّعت عقدين لشراء ما يُسمى "الذخائر الانتحارية".
واستخلصت الجيوش الغربية دروسا من الحرب في أوكرانيا، حيث كثر استخدام الطائرات المسيّرة. واستخدمت كل من روسيا وأوكرانيا الطيران المسيّر للاستطلاع، وكلاهما يشن هجمات أيضا بطائرات انتحارية.
ويمكن لهذه الطائرات المسيّرة أن تحوم فوق ساحة المعركة حتى يتم تحديد الهدف، وهي مُجهزة بشحنات ناسفة، وتنفجر عند اقترابها من هدفها أو اصطدامها به.
جهود كبيرةوأكد مولر أن ألمانيا "تبذل جهودا كبيرة" لتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة. وقال إن الوزارة طلبت ما يكفي منها "لتسليمها مباشرة للجنود لاختبارها"، بدون أن يُسمّي جهات البيع.
وسيتخذ الجيش بعد الاختبارات الأولية قرارات بشأن نشر الطائرات المسيّرة على نطاق أوسع، والتي يمكن توجيهها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حسب المتحدث.
وأقرت الحكومة الألمانية الجديدة، الشهر الماضي، تعديلات على قيود الإنفاق الصارمة في البلاد، ما يُمهد لاستثمارات جديدة بمئات مليارات اليوروهات في الدفاع والبنى التحتية.
إعلان