بدأ عصر اليوم معسكر منتخب مصر الاوليمبي لكرة القدم بمشاركة جميع اللاعبين اللذين وقع عليهم الاختيار من جانب ميكالى المدير الفنى للمنتخب على أن ينضم كلا من الننى وزيزو للمعسكر يوم الأحد القادم.

هذا ومن المقرر أن يغادر المنتخب الاوليمبي القاهره متوجها إلى مدينة بوردو الفرنسيه يوم الاربعاء القادم الموافق العاشر من الشهر الجارى لاجراء مباراتين  وديتين امام المنتخب الأوكرانى فى الرابع عشر من الشهر الجارى ثم امام المنتخب العراقى فى السابع عشر من الشهر ذاته 
على ان يتوجه بعد ذلك إلى مدينة  نانت الفرنسيه والتى تحتضن مباريات المنتخب فى الاولمبياد فى مجموعته التى تضم منتخبات اسبانيا واوزبكستان والدومينيكان.



وفى هذا الإطار يتوجه الاتحاد المصرى لكرة القدم بخالص التقدير إلى  وزاره الشباب والرياضة وكل الأندية  والى جميع الجهات التى ساهمت وتعاونت لدعم برنامج المنتخب الأوليمبي واستقراره.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنتخب المنتخب الأوليمبي بوردو منتخب منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

التقاعد يفتح الطريق امام عسكرة البرلمان العراقي

بغداد اليوم - بغداد 

تثار التساؤلات حول إمكانية ترشيح ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية سواء من المستمرين بالخدمة أو المتقاعدين وكذلك الخبراء بمجال الأمن في الانتخابات المقبلة، بالرغم من عدم وجود قانون بالدستور العراقي يجيز ذلك، وما يقابلها من مخاوف، فيما اذا تم ترشيح هذه الفئات سيكونون ذو ولاء لدول إقليمية أو غربية على غرار الكثير من السياسيين والبرلمانيين والوزراء.

وفي هذا الشأن، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد طارق الزبيدي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنه "لا يجوز مشاركة المنتمين للقوات المسلحة العراقية، وكذلك مشاركة الذين يمتلكون فصائل في الإنتخابات البرلمانية، فالدستور العراقي وقانون الأحزاب، يمنعان مشاركة هؤلاء باعتبار ان الطابع المدني يجب أن يكون السائد في مجلس النواب، ولهذا هناك مواد وفقرات دستورية وقانونية واضحة بهذا الخصوص".

وبين أن "هناك مشاركة لبعض المتقاعدين من الصنوف الأمنية والعسكرية، والمتقاعد لا يشمله المنع من المشاركة بالعملية الانتخابية.

وأضاف الزبيدي ان "مشاركة هؤلاء في العملية الانتخابية لن يكون مؤثرا، ولهذا لا مخاطر من وجودهم داخل مجلس النواب والسعي الى عسكرة المجلس من الذين لديهم انتماءات لدول أجنبية، فهؤلاء وجودهم غير مؤثرة وأعدادهم لن تكون كبيرة ان وجودت أساسا".

وختم أستاذ العلوم السياسية قوله إن "إنتخابات مجلس النواب القادمة ستكون مصيرية، وفي حال وجود هكذا شخصيات فستكون عرضة للانتقاد والشكاوى القضائية وغيرها من قبل جهات سياسية ضد جهات أخرى منافسة لها، فهناك تدقيق سيكون على أي مرشح لمعرفة اذا ما كان منتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية او عليه مؤشر ضمن أي جهة تحمل السلاح".

ومنذ عام 2005، شكّلت الانتخابات العراقية ساحة تنافسية حادة بين القوى السياسية، لكنها أيضًا تحوّلت إلى ميدان مفتوح أمام تدخلات الدول الإقليمية والدولية، عبر وسائل إعلام، ودعم مالي، ونفوذ مباشر أو غير مباشر. ومع تطور أدوات التأثير السياسي.

مقالات مشابهة

  • أوكرانيا.. انفجارات وسط مدينة دنيبرو بعد رصد عدد من المسيرات في أجوائها
  • ربع عام والعراق بلا موازنة.. تحذيرات وتطمينات حكومية
  • وديًا| غزل المحلة يفوز على الأوليمبي استعدادًا لمواجهة سموحة.. صور
  • اليوم.. المنتخب الوطني تحت 16 سنة يواجه سيراميكا
  • مواعيد المباريات المؤجلة لدوري الكرة النسائية
  • نواب من لبنان القوي يطعنون بالموازنة امام المجلس الدستوري ظهرا
  • وديًا.. غزل المحلة يواجه الأوليمبي والمنصورة استعدادًا لمباراة سموحة بالدوري
  • التقاعد يفتح الطريق امام عسكرة البرلمان العراقي
  • أحمر الشواطئ يواجه الإمارات في ربع نهائي أمم آسيا
  • ارتفاع اسعار صرف الدولار امام الدينار في بغداد