نادين الراسي تثير الجدل عبر إنستجرام.. فما القصة؟
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
أثارت الفنانة نادين الراسي جدلا كبيرا، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وذلك بعد نشرها فيديو قامت فيه بإنقاذ طفل من العنف الأسري.
View this post on InstagramA post shared by نادين الراسي Nadinealrassi (@nadinealrassi)
وظهرت نادين الراسي، في مقطع الفيديو، تسجل خلسة لأم تقوم بتعنيف ابنها وضربه ضرب مبرح، وتسللت نادين بكاميرا هاتفها من نافذة منزل هذه السيدة لتوثق تلك اللحظة.
وخلال قيام السيدة بتعذيب ابنها بالضرب المبرح، فاجأتها نادين الراسي، قائلة لها: «عم تخنقيه يا حيوانه»، لتقوم السيدة بالتساؤل حول هوية من بالخارج فتجيبها الفنانة اللبنانية: «أنا نادين الراسي».
وقامت نادين الراسي، بالدخول إلى المنزل، وأعطت هاتفها إلى مساعدتها لاستكمال التصوير وتوثيق اللحظة، وصبت نادين، غضبها تجاه السيدة وانفعلت عليها، وقالت لها: «أنا محرومة من الأطفال تقومي انت تعذبي طفلك، فين أبوه أنا أخده لو مش عاوزينه».
نادين الراسي وبداية حياتها الفنية
كانت بدايتها في عروض الأزياء كما ظهرت كموديل في فيديو كليب «عشقتك» للفنان فضل شاكر وكليب «أرجوك» للفنان وائل جسار، دخلت مجال التمثيل عن طريق الصدفة ومثلت للمرة الأولى في مسلسل الباشوات ثم شاركت بمسلسل آخر بعنوان كرت السبحة. كما شاركت في السينما ومن أهم أفلامها: خليك معي وغنوجة بيا، توالت أعمالها وقدمت العديد من الأعمال الفنية كان أكثرها في التلفزيون، حازت على جائزة الموريكس دور أفضل ممثل ثانوي بعام 2007. شاركت في برنامج ديو المشاهير بموسمه الأول على شاشة ال بي سي. وفازت بالمركز الأول بعد منافسة مع الفنان المصري أمير كرارة أما الجائزة المالية فقد قدمتها لصليب الأحمر اللبناني. كما شاركت ببرنامج الألعاب سبلاش وحازت على المركز الأول بجائزة قيمتها خمسين ألف دولار لصالح الصليب الأحمر اللبناني
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اخبار نادين الراسي اول تعليق من نادين الراسي بعد تعرضها للضرب نادین الراسی
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.