«التراث والسياحة» تصدر «مشاهد الدفن في العصر البرونزي المبكر بشبه الجزيرة العُمانية»
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
«العُمانية»: صدرت عن وزارة التراث والسياحة الطبعة المحلية لكتاب «مشاهد الدفن في العصر البرونزي المبكر والطقوس الجنائزية في شبه الجزيرة العُمانية» للبروفيسورة كيمبرلي دي ويليامز، ويعد الإصدار الـ12 ضمن سلسلة التراث الأثري في سلطنة عُمان التي تصدرها الوزارة بالتعاون مع دار الآركيوبرس للنشر في أكسفورد بالمملكة المتحدة.
وتُقدم عالمة الآثار الجنائزية المتخصصة البروفيسورة كيمبرلي دي ويليامز في هذا الكتاب الصادر باللغة الإنجليزية تحليلا شاملا للممارسات الجنائزية القديمة في سلطنة عُمان مع تسليط الضوء على مقابر العصر البرونزي المُذهلة في تصاميمها، والتي لا تزال تحتفظ بأشكالها المتفردة وتسهم في رسم المشهد الثقافي للطقوس الجنائزية في ذلك العصر بسلطنة عُمان.
واعتمدت المؤلفة في إنجاز هذا الكتاب على خبرتها البحثية الواسعة وعملها الميداني المتخصص في مختلف المواقع الأثرية في سلطنة عُمان بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة وجامعة السلطان قابوس.
ومن خلال كتابها هذا عملت البروفيسورة ويليامز على دراسة طرق وأساليب بناء مقابر ومدافن العصر البرونزي واستخداماتها الجنائزية وأهميتها الثقافية؛ فقد كشف عملها هذا الستار عن مزيج من المهارات المعمارية، والممارسات الشعائرية، والنظم العقائدية التي ميزت ذلك العصر.
كما سلطت هذه الدراسة الضوء على المنهجيات والطقوس والممارسات المتنوعة المرتبطة بأنظمة هذه المجتمعات القديمة، وعلى الاختلافات التي ميزت هذه المجتمعات خلال فترات زمنية متنوعة.
ويُعد هذا الإصدار مرجعا علميا وموسوعيا مهما ورائدا في مجاله؛ فهو يشرح مختلف الجوانب والمعطيات المتعلقة بهذه الطقوس الجنائزية، كما يوثق مُحتواه جميع الآثار الجنائزية المعروفة في العصر البرونزي المُبكر في سلطنة عُمان، ويتضمن سجلات مُفصلة لبقايا الهياكل العظمية والمُقتنيات القبورية، ما يجعله مرجعًا أساسيا معتمدا وشاملا للبحوث المُستقبلية، وضروريا للباحثين الذين يدرسون تاريخ سلطنة عُمان عبر مختلف العصور.
كما يعد الكتاب بمثابة البوصلة والمنطلق لطلاب التراث والآثار والمتخصصين والمهتمين؛ فهو يحتوي على مقدمة علمية مقنعة من المعلومات القيمة لعلم الآثار الجنائزي ورؤيته لمظاهر حياة ما قبل التاريخ.
وعن السيرة الذاتية للمؤلفة كيمبرلي دي ويليامز، فهي باحثة مُتمكنة وإحدى عالمات الآثار البارزات على مستوى العالم، وهي أستاذة مشاركة ورئيسة لقسم الأنثروبولوجيا في جامعة تمبل في فيلادلفيا بالولايات المُتحدة الأمريكية، وتناولت أبحاثها ودراساتها ومؤلفاتها الأثرية المتخصصة موضوعات علم الوراثة وعلم الآثار الحيوية وعلم الآثار الجنائزية.
كما ركزت البروفيسورة ويليامز على سلطنة عُمان في أعمالها ودراساتها البحثية المتخصصة منذ عام ٢٠٠٨ حيث قامت بالعديد من الحفريات في الآثار الجنائزية في مختلف محافظات سلطنة عُمان من شمالها إلى جنوبها، إلى جانب اشتغالها آنذاك أستاذًا زائرًا في جامعة السلطان قابوس.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أول تعليق عُماني على الرسوم الجمركية الأمريكية ضد الصادرات العُمانية
الرؤية- غرفة الأخبار
اعتبر سعادة الدكتور ناصر المعولي وكيل وزارة الاقتصاد أن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة من المحتمل أن ينتج عنها "تاثيرات محدودة نسبيًا وغير مقلقة" على الاقتصاد العُماني على المستويين المتوسط والبعيد، موضحًا أن الواردات الأمريكية من النفط والغاز والمنتجات المكررة معفية من الرسوم الجمركية الجديدة.
وقال سعادته- عبر منشور في حسابه الشخصي على منصة "إكس"- إن التاثيرات على اقتصاد السلطنة قد تأتي من خلال عدة قنوات؛ منها: اضطراب سير التجارة العالمية، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وغيرها من القنوات الأخرى.
واستدرك المعولي أن الرسوم الجمركية الأمريكية العالية على الدول الأخرى، تُوَفِّر فُرصة سانحة لسلطنة عُمان من خلال توسع السلطنة في علاقتها التجارية مع الشركاء التجاريين المُتضرِّرين من الرسوم الجمركية الأمريكية، إضافة إلى فرصة تعزيز جلب الاستثمارات الأجنبية إلى السلطنة، وتعزيز سلاسل التوريدات من الدول الأخرى المتأثرة سلبًا من فرض الرسوم الجمركية الامريكية المرتفعة.
الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد ينتج عنها تاثيرات محدودة نسبيا وغير مقلقة على اقتصاد السلطنة على المستويين المتوسط والبعيد؛ خصوصا وأن الواردات الأمريكية من النفط والغاز والمنتجات المكررة معفية من الرسوم الجمركية الجديدة.
التاثيرات على اقتصاد السلطنة قد يأتي من خلال عدة قنوات… pic.twitter.com/jsdi2ZK2Z1
وتابع المعولي في توضحيه بالقول: "بالإمكان الاستفادة من مكانة السلطنة وموقعها الاستراتيجي لتكون نقطة عبور وانطلاقة إلى السوق الأمريكي بالنسبة للدول التي تم فرض عليها رسوم جمركية عالية".