صنعاء تفاجئ الجميع وتكشف عن السبب الحقيقي الذي يقف خلف عودة الحجاج اليمنيين العالقين في السعودية بهذه السرعة إلى مطار صنعاء|

الجديد برس| خاص|

أكدت صنعاء قبل قليل عن وصول طائرة الحجاج اليمنيين العالقين في السعودية إلى مطار صنعاء الدولي.

وكشفت قناة المسيرة عن مصدر خاص، أن إعادة الحجاج العالقين في السعودية جاء بعد تحذيرات القيادة من استمرار التلكؤ والتعنت للنظام السعودي.

وكان ناطق قوات صنعاء العميد يحيى سريع، قد أكد في تغريدة له عن ملهة 3 أيام، فيما واكب ذلك اطلاق عدد من قيادات انصار الله تحذيرات للنظام السعودي بشأن إعادة الحجاج اليمنيين العالقين في السعودية إلى مطار صنعاء الدولي، محذرين النظام السعودي من مغبة الاستمرار في عدم الانصياع لما اسمته بالمطالب الحقه في إعادة الحجاج من المكان الذين غادرو منه.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: إلى مطار صنعاء

إقرأ أيضاً:

صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين

أطلقت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية تجربة مثيرة تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف هذه المبادرة، التي أعلن عنها رئيس التحرير كلاوديو سيرازا، إلى استكشاف تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأساليب العمل الصحفي

ويقف وراء هذه المبادرة رئيس تحرير الصحيفة، كلاوديو تشيرازا، الذي يسعى إلى اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الصحفي، مع التركيز على قدرته في إنتاج نصوص ذات جودة مقبولة، وفي الوقت نفسه تحفيز الصحفيين على تطوير محتوى يتفوق على ما تنتجه الآلات.

وبدأت التجربة منذ عام عندما قررت الصحيفة إدراج مقال أسبوعي مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي دون إبلاغ القراء، ثم طلبت منهم تخمين المقال الصحيح من بين عدة مقالات، مع تقديم جوائز للفائزين، وبعد نجاح التجربة واهتمام القراء بها، قررت "إل فوليو" الانتقال إلى مستوى أكثر تطورًا، بإصدار عدد كامل مكتوبًا بواسطة برنامج ChatGPT Pro.


وفي 18 أذار / مارس 2025، بدأت التجربة بإصدار عدد مكوّن من أربع صفحات، تضمّن نحو 22 مقالًا تغطي مواضيع متنوعة من السياسة إلى الشؤون المالية، بالإضافة إلى مقالات رأي. تم تضمين هذا العدد المُعد بالذكاء الاصطناعي في النسخة الورقية للصحيفة، وأُتيح في أكشاك بيع الصحف وعبر الإنترنت

ورغم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الكتابة، لم يكن دور الصحفيين غائبًا تمامًا، حيث تولى فريق التحرير مراجعة المقالات والتأكد من دقة المعلومات وتصحيح أي أخطاء قد تنتج عن الذكاء الاصطناعي، كما قامت الصحيفة بإدخال تعديلات لتحسين الأسلوب التحريري وجعله أكثر تماسكًا، مع المحافظة على الهوية التحريرية للصحيفة.

أثارت هذه الخطوة جدلاً بين الصحفيين والقراء على حد سواء، فقد اعتبر البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة قد يؤدي إلى فقدان المصداقية وتهديد وظائف الصحافيين، حيث يمكن أن تحلّ الآلات محل البشر في صناعة الأخبار، ومن جهة أخرى، أشاد البعض بالتجربة، معتبرين أنها فرصة لاستكشاف إمكانيات التكنولوجيا وتعزيز دور الصحافيين في إنتاج محتوى أكثر عمقًا وتحليلًا.


في بلد مثل إيطاليا، حيث لا تزال وسائل الإعلام تعتمد بشكل كبير على الطرق التقليدية في إعداد الأخبار، تُعد تجربة "إل فوليو" تحولًا مهمًا قد يشجع مؤسسات إعلامية أخرى على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحرير. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان الجمهور سيثق في محتوى يتم إنتاجه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تبقى تجربة "إل فوليو" مثالًا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الصحافة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة وليس بديلاً للصحافيين، مما يدفع باتجاه نقاش أوسع حول العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا في السنوات القادمة.

مقالات مشابهة

  • بعد إنقاذها.. نجوى كرم تفاجئ معجبة بزيارة غير متوقعة
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • عبد الرحمن عمسيب يكتب: لا إعادة لمطار الخرطوم
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
  • قافلة عيدية من مديرية صنعاء الجديدة للمرابطين في الساحل الغربي
  • عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!
  • السودان : الكهرباء تلجأ إلى برمجة قطوعات وتكشف الأسباب وتطلق إنذار نهائي
  • هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين
  • فنانة شهيرة تفاجئ الجميع بما كشفته عن “وتقابل حبيب”