منع منتجين للخضر من التصدير يجر وزير الفلاحة للمساءلة البرلمانية
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
دعا الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وزارة الفلاحة والصيد البحري، إلى الحد من معاناة عدد من الفلاحين المنتجين للخضر، جراء غياب أي مواكبة لتسويق منتجاتهم، ومنع تصديرها، مما أخل بالتوازن المالي لهؤلاء الفلاحين، خاصة منتجي البصل والبطاطس.
وفي هذا السياق، كشف حسن اليمني، البرلماني عن حزب الاستقلال، في سؤال كتابي، وجهه إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن تسجيل فائض كبير في الأسواق الوطنية في هذا النوع من الخضر، أثر على ثمن بيع هذه المنتجات التي تم استيرادها من الخارج بثمن يتراوح ما بين 25 و30 درهم للكيلو الواحد، في الوقت الذي وصل ثمن بيعها الآن بعد إنتاجها من درهم ونصف إلى درهمين للكيلو الواحد، وهو ما يهدد هذه الفئة من الفلاحين بخسائر مالية عكسية، خصوصا بعد تراكم منتجات مرحلتين متتاليتين من الإنتاج.
وطالب برلماني الاستقلال، من وزير الفلاحة، الكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية لضمان تسويق هذه المنتجات، عبر تبسيط مسطرة تصدير منتجات البصل والبطاطس.
كلمات دلالية الخضر الفلاحين خسائر مادية محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري منتجين
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الخضر الفلاحين خسائر مادية محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري منتجين وزیر الفلاحة
إقرأ أيضاً:
تفقد أضرار المد البحري في الخوبة بالحديدة
الثورة نت/ يحيى كرد
اطّلع وكيل محافظة الحديدة لشؤون مديريات المربع الشمالي، غالب حمزة، يرافقه اللواء فاضل الضياني مسؤول التعبئة العامة، اليوم، على حجم الأضرار التي خلّفها هيجان البحر بفعل الرياح الموسمية في مدينة الخوبة بمديرية اللُحية.
وشملت الزيارة الميدانية عددًا من الأحياء المتضررة، منها حارتي “المجَزّاز” و”المصنع”، حيث وقف الوكيل ومسؤول التعبئة العامة على حجم الأضرار التي طالت منازل المواطنين جرّاء المد البحري.
وخلال الزيارة، ناقش وكيل المحافظة ومسؤول التعبئة العامة مع عدد من الشخصيات بالمدينة ، عددًا من الحلول العاجلة لمعالجة آثار الكارثة ومنع تكرارها مستقبلاً.
كما استمع وكيل المحافظة إلى شكاوى المواطنين المتضررين، الذين استعرضوا حجم المعاناة التي يعيشونها بسبب تدفق مياه البحر إلى منازلهم، ووعد بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي مقدمتها إنشاء حاجز ترابي لحماية الأحياء السكنية، إضافة إلى معالجة الإشكالات الأخرى الناجمة عن المد البحري.