تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد تقرير جديد نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن شركة إنفيديا تعمل على زيادة مبيعاتها من رقاقات الذكاء الاصطناعي في الصين لتصل قيمتها إلى 12 مليار دولار أمريكي خلال عام 2024 الجاري. تأتي هذه الزيادة استنادًا لتقديرات محللين مختصين، حيث يُتوقع أن تبيع الشركة أكثر من مليون رقاقة من طراز H20 الجديدة في الأشهر المقبلة، والتي تم تصميمها خصيصًا لتجاوز القيود الأمريكية المفروضة على بيع رقاقات الذكاء الاصطناعي للشركات الصينية.

ومن المتوقع أن تكون مبيعات إنفيديا من رقاقات H20 أكثر من ضعف ما تتوقع شركة هواوي بيعه من رقاقتها المنافسة Ascend 910B في السوق الصينية. كانت الإدارة الأمريكية قد فرضت قيودًا على بيع رقاقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للصين خوفًا من استخدامها في إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي قوية ذات تطبيقات عسكرية. وقد أثر نقص هذه الرقاقات على قدرة الشركات التقنية الصينية، مثل بايت دانس وتنست وعلي بابا، على منافسة الشركات الأمريكية الرائدة في هذا المجال.

يصل سعر رقاقة H20 إلى 13 ألف دولار أمريكي، مما يعزز وصول مبيعات رقاقات إنفيديا في السوق الصينية إلى 12 مليار دولار، وهو مبلغ يفوق عائداتها الإجمالية البالغة 10.3 مليارات دولار أمريكي في السنة المالية السابقة. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، إلى أن أعمال الشركة في الصين تراجعت بشكل كبير عن مستوياتها السابقة بسبب القيود المفروضة. كما أكدت المديرة المالية، كوليت كريس، أن إيرادات قطاع مراكز البيانات في الصين، والتي تشمل مبيعات رقاقات الذكاء الاصطناعي، انخفضت بشكل ملحوظ بعد فرض القيود الجديدة في أكتوبر الماضي.

قبل فرض القيود في عام 2021، كانت الصين تشكل أكثر من ربع إيرادات إنفيديا، لكن من المتوقع أن تشكل فقط نحو 10% من الإيرادات هذا العام. ومع ذلك، تشهد إنفيديا نموًا كبيرًا غير مسبوق في الولايات المتحدة بفضل الشركات التقنية الكبرى التي تبني أنظمة ذكاء اصطناعي عملاقة، مما يعزز مكانة الشركة عالميًا في هذا المجال.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إنفيديا رقاقات الذكاء الاصطناعي شركات الصينية فی الصین

إقرأ أيضاً:

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار

 

كشف مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنفقت ما يقارب 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من عملية "الفارس الخشن" ضد الحوثيين في اليمن، مع توقعات بأن تتجاوز التكلفة مليار دولار قريبا.

 

وأقر المسؤولون بأن الحملة الجوية، التي انطلقت في 15 مارس/آذار الماضي، لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تقليص الترسانة العسكرية الضخمة للحوثيين، رغم تكثيف الضربات.

 

وهذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قضي عليهم نتيجة الضربات المتواصلة" التي أمر بتنفيذها منذ 15 مارس، إلا أن تصريحاته تتناقض مع ما أكده البنتاغون والمسؤولون العسكريون والدول الحليفة بشكل غير علني.

 

"نجاح محدود"

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف مسؤولو البنتاغون في إحاطات مغلقة جرت مؤخرا، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين، التي تتواجد إلى حد كبير تحت الأرض وتشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، وذلك وفقا لما أفاد به مساعدو الكونغرس وحلفاؤهم.

 

ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية، إن القصف كان أكثر كثافة من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأكبر بكثير مما أوردته وزارة الدفاع علنا. 

 

وأوضح المسؤولون، أن البنتاغون استخدم، في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة المرتبطة بنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد في الشرق الأوسط.

 

وكشف مسؤول أمريكي، أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، وأن البنتاغون قد يضطر قريبا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.

 

ضربات.. قد تستمر لستة أشهر"

وأشار مسؤولون، إلى أن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبة إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر. 

 

ومن جهة أخرى، نفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون في الكونغرس وحلفاؤهم.

 

وأفاد المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية من الحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من رد الجماعة على عدد محدود من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة التي رفض مناقشتها. وأضاف المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".

 

هذا وقال مسؤولون أمريكيون، إن الضربات ألحقت ضررا بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين.

 

من جانبها، قالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، مشيرة إلى أن العملية ساهمت في إعادة فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.

 

وأضافت غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".

مقالات مشابهة

  • في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
  • 17 مليار دولار خسائر اليابان المتوقعة بسبب الجمارك الأمريكية
  • الضربات الأمريكية ضد الحوثيين: نجاح محدود وتكلفة تقترب من مليار دولار
  • نوفا: خسائر الرسوم الجمركية الأمريكية على ليبيا تفوق 1.57 مليار دولار 
  • الخزانة الأمريكية تعتزم بيع سندات بقيمة 119 مليار دولار
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم
  • «مجلس الوزراء»: صرف الشريحة الرابعة من صندوق النقد بقيمة 1.2 مليار دولار
  • 644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
  • اليابان تفرض رسوماً جمركية بنسبة 700% على المنتجات الأمريكية.. وكندا تحقق 200 مليار دولار سنويًا
  • بعد القيود الأمريكية على تأشيرات المسؤولين.. الصين تتخذ إجراءات مضادة