معلومات عن كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا الجديد.. أسرته يهودية ويؤيد إسرائيل
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
ستسكن أسرة يهودية اليوم في 10 شارع داونينج، وذلك بعدما يتولى كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا مهام منصبه، إذ أن زوجته المحامية فيكتوريا ستارمر هي يهودية ولدت لأب يهودي من أصل بولندي، وتحولت والدتها إلى الديانة اليهودية.
رئيس وزراء بريطانيا يحرص على التقاليد اليهوديةوذكر موقع صحيفة «ذا جويش كرونكيل» البريطانية الأسبوعية التي تصدر في لندن أن كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا يربي أبنائه على اليهودية وينتميان هو وزوجته إلى الكنيس اليهودي الليبرالي في سانت جونز وود في لندن، وتحدث أكثر من مرة عن أهمية اليهودية بالنسبة لعائلته.
وبحسب الصحفية فإن كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا حريص على تربية أطفال يعترفون بإيمان جزء من عائلة أجدادهم، وتشكل وجبات عشاء السبت جزءًا مهمًا من ذلك، وبعض التقاليد اليهودية.
عائلة زوجة كير ستارمر يهود ونصفهم في إسرائيلوأوضح رئيس وزراء بريطانيا أن نصف عائلة زوجته يهود، إما هنا أو في إسرائيل، وقال في وقت سابق: «الحمد لله إنه لم يتأثر أي فرد من عائلة زوجتي بشكل مباشر في أحداث طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر».
كما أعرب عن إحساسه العميق بالصدمة إزاء ارتفاع معاداة السامية في المملكة المتحدة، مضيفًا «نحن نقف إلى جانب المجتمعات اليهودية هنا، ونقف إلى جانب إسرائيل على المستوى الدولي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كير ستارمر كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا رئيس وزراء بريطانيا فيكتوريا ستارمر الانتخابات البريطانية انتخابات بريطانيا سوناك رئیس وزراء بریطانیا کیر ستارمر
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء كندا: زمن التعاون الوثيق مع واشنطن انتهى
أعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني، الخميس، أن زمن التعاون الوثيق بين كندا والولايات المتحدة قد انتهى، معتبرًا أن واشنطن لم تعد شريكًا موثوقًا به.
انتقادات كندية للسياسات الأمريكية
وخلال مؤتمر صحفي، أكد كارني أن العلاقة التي جمعت البلدين لعقود، والتي كانت قائمة على اندماج اقتصادي عميق وتعاون أمني ودفاعي وثيق، قد انتهت بفعل السياسات الأمريكية الأخيرة.
وأضاف: "أرفض أي محاولة تسعى إلى إضعاف كندا والتسبب في انقسامنا لتتمكن أمريكا من امتلاكنا. هذا الأمر لن يحصل أبدًا"، مؤكدًا أن حكومته ستتخذ إجراءات تجارية انتقامية ردًا على القرارات الأمريكية الأخيرة.
تصعيد اقتصادي ورسوم جمركيةتصريحات كارني جاءت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، وهو إجراء يضاف إلى الرسوم المفروضة سابقًا على الصلب والألمنيوم، ما أثار غضب الحكومة الكندية التي تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الوزراء الكندي أنه سيجري محادثات مع ترامب خلال يوم أو يومين بناءً على طلب من واشنطن، مشددًا على أن بلاده ستتخذ إجراءات تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بالاقتصاد الأمريكي مع تقليل التأثير السلبي على كندا.
ورغم تصعيد اللهجة، أبدى كارني استعداده للحوار مع الولايات المتحدة، لكنه وضع شرطين أساسيين لأي تفاوض مستقبلي وهما الاحترام المتبادل حيث شدد على ضرورة احترام السيادة الكندية في أي مفاوضات تجارية أو سياسية، مؤكدًا على ضرورة وجود مناقشة شاملة تشمل جميع القضايا الاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
ولم يتواصل كارني وترامب هاتفيًا منذ تولي الأول منصبه خلفًا لجاستن ترودو في 14 مارس، مما يعكس التوتر المتزايد بين البلدين. كما أن رئيس الوزراء الكندي الجديد دعا إلى انتخابات مبكرة وسط تصاعد الخلافات السياسية الداخلية والخارجية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الكندية تغيرات جذرية بسبب سياسات ترامب الاقتصادية الحمائية، والتي دفعت كندا إلى البحث عن شراكات تجارية جديدة وتقليل اعتمادها على السوق الأمريكية.