شاهد: الإيرانيون في العراق يدلون بأصواتهم بالانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
أدلى الإيرانيون المقيمون حاليًا في العراق بأصواتهم في بغداد ومدن أخرى يوم الجمعة، في الوقت الذي تجري فيه إيران الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
ووصل عشرات الناخبين في حافلات صغيرة إلى السفارة الإيرانية في بغداد صباح الجمعة، وهو أحد مراكز التصويت الستة التي أقيمت للإيرانيين في العراق.
وقال محمد كاظم الصادق، سفير إيران لدى العراق، إن المراكز شهدت "إقبالًا جيدًا من الجالية الإيرانية المقيمة في العراق" في ساعات الصباح الأولى.
وأضاف "نأمل أن يتوجه الإيرانيون المقيمون في العراق، من كافة أنحاء العراق من شماله إلى جنوبه، إلى قنصلياتنا للإدلاء بأصواتهم".
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية زعماء العالم يهنئون ستارمر بعد فوز حزب العمال في الانتخابات البريطانية فتح مراكز الاقتراع بالدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الإيرانية: من سيخرج فائزا بين بزشكيان وجليلي؟ معركة الرئاسة في إيران: هل يستطيع بزشكيان الإصلاحي إسقاط جليلي المتشدد؟ العراق إيران إبراهيم رئيسيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الأوروبية 2024 بريكست فرنسا غزة كير ستارمر ريشي سوناك الانتخابات الأوروبية 2024 بريكست فرنسا غزة كير ستارمر ريشي سوناك العراق إيران إبراهيم رئيسي الانتخابات الأوروبية 2024 بريكست فرنسا غزة كير ستارمر ريشي سوناك سياحة روسيا إسرائيل الانتخابات البريطانية 2024 بوريس جونسون وستمنستر السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی العراق
إقرأ أيضاً:
نائب: إيران وتركيا وراء جفاف العراق مائياً
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 2:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر عضو القانونية النيابية مرتضى الساعدي، اليوم الخميس، من أن السياسة المائية التي تنتهجها إيران و تركيا تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن المائي في العراق، وتساهم في تفاقم أزمة الجفاف. وقال الساعدي، في تصريح صحفي، إن ” إيران وتركيا لا تلتزمان بمبادئ حسن الجوار في سياستهما المائية تجاه العراق، رغم العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين البلدين، والتي يبلغ حجم استيراد العراق منهما أكثر من عشرة مليارات دولار سنويًا”.وأضاف أن ” قيام إيران بقطع 42 رافدا عن العراق وتركيا ببناء سدود ضخمة على الأنهار وتقليص الحصص المائية المخصصة للعراق، بل وقطعها في بعض الأحيان، أدى إلى تفاقم الجفاف في عموم البلاد، ما أثر سلبًا على الأهوار والأنهار، وألحق ضررًا بالغًا بالثروة السمكية نتيجة شح المياه”.ودعا الساعدي وزارة الخارجية والحكومة إلى ” التحرك دبلوماسيًا مع الجانب التركي والإيراني لمتابعة هذا الملف، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان حقوق العراق المائية”.