نصائح لحل امتحان الجغرافيا لطلاب شعبة أدبي بالثانوية العامة
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
وجه الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، عدة نصائح هامة لطلاب الشعبة الأدبية بالثانوية العامة في امتحان مادة الجغرافيا، القرر ان يؤديها طلاب الثانوية العامة غدا في سابع أيام اختبارات الثانوية العامة بالعام الدراسي الحالي 2023/2024.
وقال شوقي، أن مادة الجغرافيا هى أحد المواد المهمة والأساسية لطلاب الشعبة الأدبية والتى تعتمد على مستويات التفكير العليا مثل الفهم والتطبيق والاستنتاج، ولا بد أن يراعي الطالب عند التعامل مع ورقة الامتحان.
وجاءت النصائح لحل امتحان كما يلي:
1- قراءة الاسئلة بشكل جيد قبل الشروع في الإجابة عليها وعدم التسرع في ذلك
2-.اعطاء عناية خاصة بالأسئلة ذات الدرجتين
3-. عدم التوتر عند ملاقاة أى سؤال لا يعرف الطالب إجابته وتأجيله إلى نهاية الامتحان
4-. البدء بالأسئلة السهلة سواء الموضوعية أو المقالية قبل الأسئلة الصعبة
5-.التعامل مع أسئلة الخريطة بشكل متأن والتعرف على مكونات الخريطة وتحديد الدرس المرتبط بها قبل الإجابة على الاسئلة ذات الصلة بها
6-.الوعي بأن الاسئلة لا تقيس الحفظ في الغالب بل تعتمد على الفهم والاستنتاج المبنيان على الحفظ، مثل استنتاج اسم بعض الدول أو بعض المصطلحات الجغرافية، أو تحديد الخصائص المشتركة بين عدد من دول العالم في قارات مختلفة في ضوء بعض المعطيات المتضمنة في السؤال
7-. محاولة الإجابة على كل سؤال من أسئلة الاختيار من متعدد قبل رؤية البدائل
8-.الوعي بأن رأس السؤال يتضمن دائما تعريف المصطلح الجغرافي بينما تتضمن البدائل المصطلحات ذاتها وليس العكس
9-. الاستعانة بكتيب المفاهيم في الجغرافيا عند الحاجة اليه فقط
10-.الإجابة المباشرة على أسئلة المقال دون زيادة أو نقصان
.مراجعة الإجابات قبل تسليمها
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة
بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة جديدة في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى "نيوروتنسين"، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وقال باحث في علم الأعصاب من الجامعة، ستيفان لاميل، إن "فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة"، موضحاً أن "هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. وأن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن".
وأضاف أن: "النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن".
يذكر أنه على الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
فيما يخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: وكالات