بعد حسم أمر إلغائه.. موعد انتهاء التوقيت الصيفي في مصر 2024
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
التوقيت الصيفي يعد من الموضوعات التي تشغل الرأي العام المصري خلال الساعات الحالية في ظل انتشار أنباء بشأن إمكانية إلغاؤه بعد تعديل مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء.
الحكومة تنفي إلغاء التوقيت الصيفي
وفي الساعات الأخيرة، نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن صدور قرار بإلغاء التوقيت الصيفي بدءًا من اليوم الجمعة؛ تزامنًا مع تطبيق موعد غلق المحال التجارية الجديد.
وأكد المركز الإعلامي أنه لا صحة لإلغاء التوقيت الصيفي بدءًا من اليوم الجمعة تزامنًا مع تطبيق موعد غلق المحال التجارية الجديد، وأنه لم يتم إصدار أية قرارات بهذا الشأن.
موعد انتهاء التوقيت الصيفي في مصر 2024
وعن موعد انتهاء التوقيت الصيفي في مصر 2024، فبدأ العمل بالتوقيت الصيفي 2024 اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2024.
وتهدف الحكومة من خلال تطبيق التوقيت الصيفي لتوفير مصادر الطاقة المختلفة مثل الكهرباء والبنزين والسولار والغاز، والمواد البترولية.
موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر
ووفقا للقانون رقم 24 لسنة 2023، والذي أقره مجلس النواب في فصله التشريعي الحالي، بشأن عودة العمل بنظام التوقيت الصيفي والشتوي في مصر، حيث نص القانون على أن يطبق التوقيت الشتوي في آخر جمعة من شهر أكتوبر من كل عام، ويتم تطبيقه لمدة 6 أشهر حتى آخر خميس من شهر أبريل من كل عام.
ووفقا لأجندة العام الجاري 2024 فإن أخر جمعة من شهر أكتوبر المقبل توافق يوم 25 وهو الموعد الرسمي لبدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التوقيت الصيفي إلغاء التوقيت الصيفي موعد انتهاء التوقيت الصيفى التوقيت الصيفي 2024 موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2024 موعد تطبيق التوقيت الشتوي التوقیت الصیفی من شهر فی مصر
إقرأ أيضاً:
مكتب نتنياهو يشن هجوما حادا على رئيس الشاباك: كان يعلم بشأن هجوم 7 أكتوبر
صعد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من هجومه ضد رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، رونين بار، متهمًا إياه بالتقصير في التعامل مع المعلومات الاستخباراتية قبيل وقوع هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
وفي بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء، تم التأكيد على أن رونين بار كان على علم بوجود تهديد محتمل قبل ساعات من وقوع الهجوم، لكنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوعه. واستند البيان إلى تقرير بثته القناة الإسرائيلية "حداشوت 12"، تضمن جدولًا زمنيًا يوضح أن رئيس "الشاباك" تلقى معلومات عن الخطر عند الساعة 4:30 فجرًا، لكنه لم يقم بتحذير نتنياهو أو المستوطنات المحيطة بغزة.
وتساءل البيان "لماذا لم يوقظ (رونين بار) رئيس الوزراء في تلك اللحظة؟.. لماذا لم يتم تحذير قادة المستوطنات في محيط غزة؟.. لماذا لم يتم إبلاغ السكرتير العسكري لنتنياهو إلا قبل دقائق من بدء الهجوم؟".
تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة الإسرائيلية وجهاز "الشاباك"، خاصة بعد تداول تقارير عن نية نتنياهو إقالة رونين بار بسبب الإخفاقات الاستخباراتية التي أدت إلى مقتل مئات الإسرائيليين وأسر العشرات خلال الهجوم المفاجئ الذي نفذته حركة حماس وفصائل فلسطينية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها مكتب رئيس الوزراء انتقادات حادة لجهاز "الشاباك"، حيث سبق أن ألقت الحكومة الإسرائيلية باللوم على الجهاز الأمني في الإخفاقات التي سبقت الهجوم، في محاولة واضحة لإبعاد المسؤولية عن القيادة السياسية.
وحتى الآن، لم يصدر رونين بار أي رد رسمي على هذه الاتهامات، إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية عبّرت عبر وسائل الإعلام العبرية عن استياء داخل "الشاباك" من محاولة تحميله المسؤولية الكاملة، مؤكدة أن المعلومات الأمنية كانت متاحة للقيادة السياسية، لكن القرارات النهائية بشأن التعامل معها تتخذ على مستوى الحكومة وليس الجهاز الأمني وحده.