فتح باب التسجيل بالدبلوم المهنى للمسئولية المجتمعية بكلية الدراسات البيئية بعين شمس
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أعلنت كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس عن بدء التقدم للتسجيل بالدبلوم المهنى المسئولية المجتمعية والتنمية المستدامة والتابع للدراسات العليا للعام الجامعى 2023/2024 بداية من يوم الاثنين الموافق 14/8/2023 وحتى 26/9/2023 بمقر ادارة الدراسات العليا بالكلية
صرحت بذلك أ.د نهى سمير دنيا عميدة الكلية
وأضافت ان فتح باب التقديم يأتى فى ظل الاهتمام الدولى و المحلى بالمسؤولية المجتمعية للشركات و بالتعاون مع الإتحاد العربي للتنمية المستدامة التابع لجامعة الدول العربية كما أن الدبلوم معتمد من الدراسات العليا بالجامعة والمجلس الأعلى للجامعات.
وأوضحت عميدة الكلية أن مدة الدراسة بالدبلومة تبلغ ٢٨ ساعة معتمدة لمدة عام وبحد أقصي عامين وان الدراسة ستكون بنظام التعليم المدمج اون لاين وحضوريا، ويشترط للمتقدم ان يكون حاصل على مؤهل عالي و أن يجتاز المقابلة الشخصية .
جدير بالذكر أنه سيقوم بالتدريس نخبة مـن الأسـاتذة المتخـصصين بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية وجامعة عين شمس ولفيف من خبراء البيئة والتنمية المستدامة في مصر والعالم .
ويمكن التسجيل من خلال الرابط التالي:
https://gser.asu.edu.eg/ar/news-details/101
كما يمكن التواصل من خلال التليفون والواتس اب علي الرقم : 01099845560
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدراسات العلیا
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.