محمود العزازي لـ «الوفد»: مسرحية «نوستالجيا 90 /80» جذبت الجمهور للمسرح من جديد
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
خطف الفنان محمود العزازى، الأنظار خلال الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى خشبة المسرح من خلال تجسيده دور الزعيم عادل إمام في عدد من الأعمال الفنية ضمن العرض المسرحي «نوستالجيا 90 /80» الذي يعرص حاليًا في عدد من مسارح الدولة للفنون.
وأعرب «العزازى»، في حواره لـ «الوفد»، عن سعادته لانتشار مقطع الفيديو الذي سُجل خلال بروفة للعرض المسرحى «نوستالجيا 90 /80» حيث إنه يجسد شخصية «الزعيم» فى العرض الذى يعود بآلة الزمن ويظهر الأعمال ما بين فترة الثمانينات والتسعينات، موجهًا الشكر لكل الجمهور الذي شارك الفيديو وأعجب بأداءه التمثيلي.
وأضاف الفنان محمود العزازى، أن مقطع الفيديو الذى انتشر من كواليس إحدى البروفات للعرض المسرحى «نوستالجيا 90 /80» الذى يقام حالياً بمسارح الدولة تحت رعاية الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، وإنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيونى وتنفيذ الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم.
ولفت «العزازى»، إلى أنه من محبي الزعيم عادل إمام لذا فإنه يتعايش مع شخصيته وكأنها واقعية حقيقية من الأداء والحركات وطريقة الحديث وأسلوبه فى التعامل حتى يعيش المشاهد في زمن عرض العمل الأًصلي وهو مسرحية "الواد سيد الشغال" وفيلم "شمس الزناتي"، مشيرًا إلى أنه أيضًا جسد شخصية الفنان الراحل عبدالحليم حافظ ولاقى إشادة كبيرة من كل الحضور.
وأوضح الفنان الشاب إلى أنه يقدم خلال العرض المسرحى شخصيتين للزعيم عادل إمام من فيلم شمس الزناتى ومسرحية الواد سيد الشغال، مشددًا على تأثره الشديد بالزعيم عادل إمام لأنه جزء من وجدان المصريين.
ووجه الفنان «العزازى»، الشكر للفنان القدير تامر عبدالمنعم، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بوزارة الثقافة ومخرج العرض، أنه استطاع تقديم عمل فنى مميز بهذا الشكل الاحترافى وبالإمكانيات المتاحة على مسرح الدولة التى تعد خطوة مهمة لجذب الجمهور للعروض المسرحية من جديد، وسعى «عبدالمنعم» أن العرض خلال ساعة ونصف نضع الجمهور على آلة زمن من القرن الماضى والتى تضم تجسيد مسلسلات ومسرحيات وبرامج وجميع الوسائل الفنية والاجتماعية خلال هذه الفترة.
ويُعد الفنان محمود العزازي، من الفنانين المميزين في الفترة الماضية من إطلالة جذابة على الشاشة أو على المسرح، متمنيًا أن ينال دائمًا اعجاب الجمهور في كل أدواره القادمة سواء المسرحية أو السينمائية.
جدير بالذكر، أن العرض الغنائى «نوستالجيا 90 /80» فى دور العرض برعاية الدكتورة نيڤين الكيلانى وزيرة الثقافة وإنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د. «البسيونى» وتنفيذ الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم، ورفع شعار كامل العدد فى ليالى عرضه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العزازى نوستالجيا 80 90 الفنان تامر عبدالمنعم الزعيم عادل إمام نوستالجیا 90 عادل إمام
إقرأ أيضاً:
تامر حسني وعادل إمام| أكرم حسني يسيطر على السوشيال ميديا من جديد بهذه التصريحات
أطلق الفنان أكرم حسني، خلال لقاءه مع الإعلامية اسما إبراهيم ببرنامج "حبر سري"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، عدة تصريحات هامة نرصد أبرزها في سياق التقرير التالي.
أكد الفنان أكرم حسني، على أهمية تقبل الأجيال الجديدة وأفكارهم المختلفة، مشيرًا إلى ضرورة التسامح والانفتاح على الابتكار في مختلف المجالات، بما في ذلك الفن والشعر.
ووجه أكرم حسني، سؤاله إلى الشاعر عادل صابر، قائلًا: "متى سنتقبل فكرة أن هناك جيلًا جديدًا لديه أفكار مختلفة؟ متى سنكون أكثر تسامحًا واستيعابًا لهذا التنوع؟"، مؤكدًا أن كل شخص يتميز بأسلوبه وشخصيته، ومن المهم تقبّل الآخر واحترام الاختلافات سواء في الشكل أو الفكر.
وكشف أكرم حسني عن تعاقده مع أحد المنتجين على بطولة مسلسل من 10 حلقات، سيتم عرضه خارج الموسم الرمضاني، موضحًا أن الأعمال التي تُعرض بعيدًا عن السباق الرمضاني أصبحت تمتلك فرصة كبيرة للنجاح، خاصة مع انتشار المنصات الرقمية التي توفر مساحة أكبر للمشاهدة بدون قيود الموسم الرمضاني وضغط الحلقات الطويلة، متابعًا: "المسلسل المكوّن من 10 حلقات فكرة مميزة.. مفيهوش تطويل، وبيتم تنفيذه بهدوء ومن غير استعجال، وده بيخلّيه أكثر تركيزًا وقوة".
أكرم حسني لـ"حبر سري": "الجوع بيخلي معتز التوني يتعصب.. والنهاية دايمًا فتة وحواوشي"
أكد الفنان أكرم حسني، أن صديقه المخرج معتز التوني مخرج مسلسل "الكابتن كان له عادات مختلفة قبل بداية تصوير أي عمل، موضحًا أن التحضير لأي مشروع جديد يبدأ دائمًا بالسؤال المعتاد: "هناكل إيه؟"، إلا أنه يحاول دائمًا إقناع معتز بالعمل أولًا.
وأضاف أكرم حسني، أن المخرج معتز التوني عندما يكون جائعًا يصبح أكثر عصبية، ولا يمكنه التركيز قبل أن يتناول طعامه المفضل، واصفًا صديقه معتز بأنه شخص كريم جدًا ويحب دائمًا عزومة أصدقائه، مشيرًا إلى أن النقاشات بينهما حول الطعام غالبًا ما تنتهي "بفتة وحواوشي".
وأوضح أكرم حسني، أن معتز التوني يعشق عمله كمخرج، ويهتم بأدق التفاصيل، لكنه أيضًا ممثل كوميدي بالفطرة، متابعًا: "معتز بيضحكني في كل مشهد بيمثل فيه، وهو نفسه في القعدة زي ما هو على الشاشة.. طبيعي وتلقائي جدًا"، مؤكدًا أنه تابع مسلسل "النص" للفنان أحمد أمين، بالإضافة إلى مسلسل "أشغال شقة"، وهو عمل كوميدي مميز يحمل الكثير من الجهد والتعب.
أكرم حسني لـ"حبر سري": اعتذاري عن المشاركة في "عفاريت عدلي علام" مع عادل إمام "أصعب قرار"كشف الفنان أكرم حسني، عن كواليس اعتذاره عن المشاركة في مسلسل «عفاريت عدلي علام» مع النجم الكبير عادل إمام، مؤكدًا أن القرار كان من أصعب القرارات التي اتخذها في مسيرته الفنية، قائلًا: " العنوان ممكن يكون مبروز قوي.. مين عاقل يرفض التعاون مع قيمة زي الفنان عادل إمام".
وشدد "حسني"، على أنه في ذلك الوقت كان قد بدأ بالفعل تصوير مسلسل "ريح المدام"، ولم يكن ممكنًا أن يشارك في عملين دراميين في نفس الموسم، مشيرًا إلى أن المشاركة في أي عمل مع الفنان عادل إمام هو بمثابة حلم من أحلامه في الحياة، مؤكدًا أنه في ذلك التوقيت كان قد بدأ تصوير المسلسل.
وأوضح أن مجرد ترشيحه للعمل مع الزعيم كان مصدر فخر وسعادة كبيرة له، لكنه لم يتمكن من التوفيق بين التصوير في العملين، مما اضطره للاعتذار، متابعًا: "العمل مع الزعيم كان ولا يزال حلمًا من أحلامه".
أكرم حسني لـ"حبر سري": وجود أبوك في البيت لا تعوضه فلوس الدنيا.. ذكريات الطفولة الأغلىأكد الفنان أكرم حسني، أنه يتعلق بالطفولة بشكل كبير وحنينه له، موضحًا أن لكل بيت رائحة مميزة تبقى محفورة في الذاكرة، خاصة في فصل الشتاء، وأجواء المنزل تحمل عبق، مشددًا على أن هناك طقس خاص كانت والدته تحرص عليه وهو تحضير البلح بالسمنة داخل العيش الفينو، وهي ذكريات لا تزال عالقة في ذهنه حتى اليوم.
وأوضح أكرم حسني، أن التفكير بحسابات "الورقة والقلم" يجعله يرى أن الحاضر أفضل من الماضي، لأنه اليوم يحقق أحلامه ويعيش حياته كما كان يتمنى، لكنه رغم ذلك يشتاق لأشياء لا يمكن تعويضها بالمال، قائلًا: "مهما دفعت فلوس الدنيا، مش هتعوض وجود أبوك في البيت.. الحنية والدفا اللي كان بيوفره الأب حاجة مستحيل حد يعوضها."
وكشف عن ذكرياته في المدرسة، موضحًا أن إدارة المدرسة كانت تُصر على اصطحابه في الرحلات ليغني للطلاب، رغم أنه لم يكن يدرك وقتها أن صوته كان سيئًا جدًا، قائلًا: "كانت إدارة المدرسة بتعمل حاجة غريبة، أنا صوتي كان وحش جدًا"، موضحًا أن أول شريط "كاسيت" اشتراه كان للمطرب إيمان البحر درويش، وكان يحفظ جميع أغانيه ويرددها في المدرسة والنادي والمنزل، مما جعل المدرسين يعتقدون أنه موهوب في الغناء، موضحًا أن رغم كل النجاحات التي حققها، ستظل ذكريات الطفولة هي الأغلى والأكثر دفئًا، متمنيًا أن يتمكن من نقل نفس الأجواء لأبنائه.
أكرم حسني لـ"حبر سري": "تامر حسني نجم صف أول.. ولو حدث تعاون تاني أجره هيكون أعلى"تحدث الفنان أكرم حسني، عن موقفه من الأدوار التي يُعرض عليه المشاركة فيها، خاصة بعد أن أصبح يقدم أدوار البطولة في أعماله الأخيرة، موضحًا أنه لا يهتم بمسألة كونه "بطل العمل" بقدر اهتمامه بأن يكون المشروع ناجحًا ومؤثرًا، مضيفًا: "مفيش حاجة اسمها بطل ودور تاني.. في حاجة اسمها فيلم حلو".
وأوضح أكرم حسني، أن فيلمه "البدلة" مع النجم تامر حسني كان مكتوب بشكل جيد، ولم يفكر حينها في مسألة من هو البطل الأول أو الثاني، بل كان التركيز على قوة السيناريو ومدى تأثير الشخصية في العمل، قائلًا: "أكيد لو بعمل فيلم مع تامر حسني.. أكيد أجره يبقى أعلى مني واسمه يبقى قبل مني.. ده واقع مش مجاملة".
وأشار أكرم، إلى أنه يحترم الخبرة والنجاحات السابقة لأي فنان، موضحًا أنه لا يمانع أن يُكتب اسمه في المرتبة الثانية أو الثالثة طالما أن الدور قوي والمشروع مؤثر، مستشهدًا بمثال الفنان أحمد أمين في مسلسل "جزيرة غمام"، لكنه قدم واحدًا من أقوى الأدوار في العمل، مما جعل الجمهور يتحدث عنه كثيرًا.
وتابع: "أنا بشتغل وبجتهد علشان أخد خطوات لقدام، والأجر ده جزء من التقدير، فأنا مش هطلب أكتر من حقي، لكن في نفس الوقت مش هاخد أقل منه".
أكرم حسني لـ"حبر سري": "شخصية أبو حفيظة كانت طريقي للهروب من مواجهة الجمهور"أكد أكرم حسني، أن الظهور بشخصية "أبو حفيظة" في بداية عمله الفني بسبب الخوف من مواجهة الجمهور، مما دفعه للاختباء خلف هذه الشخصية الكوميدية، مشددًا على أن رهبة الوقوف أمام الكاميرا في بداية مشواره كانت مشابهة لما يشعر به أي شخص في أول تجربة إعلامية.
وأشار أكرم حسني"، إلى أنه اختار تقديم نشرة كوميدية بشخصية ساخرة وغير تقليدية بدلًا من الظهور بشخصيته الحقيقية، مؤكدًا أنه كان لديه تخوف من مواجهة الناس، ولذلك فكر في تقديم الشخصية بطريقة مختلفة والنتيجة كانت نجاح غير متوقع.
وأشار أكرم إلى أن شخصية "أبو حفيظة" لم تكن مرسومة بالكامل منذ البداية، لكنه كان لديه تصور واضح عن تفاصيلها، حيث استوحى ملامح الشخصية من عدة عناصر، مؤكدًا أن الفكرة كانت تقوم على تقديم نشرة إخبارية كوميدية افتراضية، لذلك اقترح أن يكون مقدمها شخصية كاريكاتورية بدلًا من مذيع عادي.
واختتم تصريحاته: "لا مانع فكرة عودة شخصية أبو حفيظة مرة أخرى، لكنه سيكون حريصًا على اختيار التوقيت المناسب والشكل الجديد الذي يتماشى مع المرحلة الحالية من مسيرته الفنية".