«أين ألعابي؟».. أطفال خان يونس يبحثون عن أحلامهم أسفل الأنقاض (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
«أين ألعابي؟».. يبحث أطفال خان يونس عن أحلامهم أسفل الأنقاض بعدما حطّمت الحرب ألعابهم».
«حطمت الحرب ألعابي يا أبي، فأين طفولتي ورفاقي ومنزلي الجميل؟ أين لحظات سعادتنا؟ لقد كان هنا أسفل الركام بيت جميل وغرفة أجمل تضم بين طياتها ألعابي وأشيائي الصغيرة».. ليست مجرد كلمات، بل لسان حال كل طفل من قطاع غزة عاد مجددًا ليبحث أسفل ركام منزله عن أشياء سلبتها الحرب منه بحسب ما نشرته قناة «القاهرة الإخبارية»، في تقرير لها.
عائلة فلسطينية مكلومة، دفعتها الحرب للهروب بعيدا عن منزلها لتعود مجددا في اليوم الثاني للقصف بحثا عن ما كان، فالأطفال يبحثون أسفل الأنقاض عن أحلامهم الضائعة، أما الشباب فبحثوا عن أيامهم ومستقبلهم المفقودين غدرا، فيما كان الأب كغيره من آباء غزة مصدوما محطما فؤاده على عمر من التعب ضاع بقذيفة واحدة.
وذكر التقرير أنّ الحرب لم تحترم أحدا ولم تراعِ طفلا ولا شابا ولا شيخا ولم تترك قانونا واحدا دون خرقه، فقد شردت وقتلت ودمرت قطاعا كاملا كشر خبيث نبت ليدمر كل شيء حوله.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة أطفال فلسطين الفلسطينيين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
قادة عالميون يبحثون مستقبل الذكاء الاصطناعي
يجتمع قادة عالميون ورؤساء شركات تكنولوجيا وأكاديميون وغيرهم من الخبراء في باريس، في وقت لاحق اليوم الاثنين، لبحث التهديدات والفرص التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في قمة تستمر يومين.
وسيتناول المشاركون في القمة تأثير هذه التكنولوجيا الانقلابية الجديدة على الجمهور، بما في ذلك التطبيقات المحتملة للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الصحة والتعليم والعمل، بالإضافة إلى تنظيمها واستخدامها المسؤول.
وتجمع القمة نحو 1500 مشارك من حوالي 100 دولة، وتأتي بعد قمتين عالميتين سابقتين حول الذكاء الاصطناعي: في بريطانيا عام 2023 وكوريا الجنوبية العام الماضي.
ومن بين السياسيين المشاركين هذا العام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
أما من جانب التكنولوجيا، فيشمل المشاركون أسماء بارزة مثل الرؤساء التنفيذيين لشركات مايكروسوفت، وأوبن إيه آي، وغوغل.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يريد أن يظهر بلاده كرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي خلال القمة.
وأضاف ماكرون في مقابلة مع صحيفة "لو باريسيان" خلال عطلة نهاية الأسبوع: "فرنسا هي الدولة الرائدة في أوروبا في مجال الذكاء الاصطناعي".
وفيما يتعلق بتنظيم الذكاء الاصطناعي، قال ماكرون إنه يريد إيجاد طريق وسط.
وأشار إلى أن هناك خطرا من أن بعض الدول قد لا تضع أي قواعد على الإطلاق، لكنه أضاف: "هناك أيضا خطر أن تحدد أوروبا الكثير من القواعد، مما يجعلها تنأى بنفسها عن ال خرين وبالتالي لا تكون قادرة على الابتكار. يجب علينا الحفاظ على هذا التوازن".