خشانة: البعثة الأممية أصبحت عاجزة أمام تصلب المواقف التي تمثلها الأطراف السياسية الليبية
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
ليبيا – قال مدير المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا رشيد خشانة،إن المبعوثة الأممية بالإنابة إلى حد الآن عاجزة عن تحريك الانسداد السياسي في ليبيا، ويبدو أن البعثة أصبحت ككل عاجزة بالنظر إلى تصلب المواقف التي تمثلها الأطراف السياسية.
خشانة وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أضاف:” “كل طرف سياسي في ليبيا يحاول الآن، الحفاظ على مواقعه والنفوذ الذي نجح في تحصيله في الفترة الماضية، لذلك أعتقد أن إعادة تدوير موضوع الحكومة الموحدة الآن الهدف منه فقط إزاحة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة”.
واستبعد بأن يتمخّض عن الاجتماع المقبل في الرباط شيء، ولن يكون لقاء الفرصة الأخيرة التي سيتم اغتنامها لوضع حد للأزمة الليبية بالنظر حتى إلى حالة التباعد في المواقف الدولية لحلفاء كل طرف ليبي.
واستنتج خشانة أنه ليست هناك شروط تجعل من نجاح الاجتماع الجديد بين الفرقاء الليبيين ممكنًا.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال وزارة الصحة يبحث مع الصحة العالمية واليونيسيف سبل تعزيز النظام الصحي
دمشق-سانا
بحث القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع مع عدد من أعضاء البعثة المشتركة لمنظمتي الصحة العالمية واليونيسيف في مجال الصحة والسلامة من المكاتب الإقليمية والقطرية، سبل تعزيز النظام الصحي في سوريا.
وأكد أعضاء البعثة خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مبنى الوزارة ضرورة العمل ضمن رؤية وزارة الصحة، وتعزيز القدرات والموارد البشرية والحفاظ عليها، وتأمين خدمات صحية جيدة مجانية، والتركيز على التغذية واللقاح والخدمات الإسعافية والوقائية، وتفعيل نظام الإحالة.
واستعرض أعضاء البعثة مخرجات ورشة العمل التي عقدت قبل الاجتماع حول “تعزيز وتقوية النظام الصحي في سوريا”، وتضمنت العمل على رفع الكفاءات في القطاع الصحي، وتحسين جودة الحياة، والانتقال لنظرة عالمية للنظم الصحية والتعددية القطاعية، ووضع خارطة طريق لإعادة بناء وتقوية النظام الصحي في سوريا، والتركيز على الخدمات العلاجية.
بدوره ثمن الدكتور الشرع الجهود التي تبذلها المنظمات خلال الفترة الحالية، والتعاون الكبير للوصول إلى الهدف الذي تسعى إليه الوزارة، وهو النهوض بالقطاع الصحي، والارتقاء بنوعية الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى.
وبين الدكتور الشرع أنه يتم تخصيص الإمكانيات المادية والبشرية لإنتاج نظام صحي يعتمد بالدرجة الأولى على الرعاية الصحية الأولية، وذلك وفق خطط ودراسات من الواقع الصحي، مشيراً إلى الحاجة لرفع كفاءات الكوادر الصحية والتدريب العلمي المستمر لتعزيز القدرات.
حضر الاجتماع معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب، ومدير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور زهير قراط، ومستشار منظمة الصحة العالمية في المملكة المتحدة الدكتور ألفارو ألونسو، ومدير إدارة التغطية الصحية الشاملة والنظم الصحية في منظمة الصحة العالمية – المكتب الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور عوض مطرية، والمستشارة الإقليمية للصحة في مكتب اليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتورة سوميا كادانديل، وعدد من المديرين والمعنيين من الجانبين.