السومرية نيوز – خاص
أصدرت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، توضيحا حول الإصابات بمرض الملاريا في العراق، مشيرة الى ان هذا المرض يُسجّل لدى بعض الوافدين فقط ولم تسجل اية إصابة بين العراقيين. وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر لـ السومرية نيوز، ان "بعض الامراض الانتقالية كالملاريا وغيرها من الامراض الانتقالية تسجل فيها إصابات محدودة سنويا"، مبينا ان "الإصابات بمرض الملاريا تسجل لبعض الوافدين من غير العراقيين".

  وأضاف ان "اكتشاف المرض من خلال آلية الفحص للوافدين عن هذا المرض وغيره وضمن اجراءات منح الإقامة والفيزا سواء كانوا عمالة او سائحين"، مشيرا الى ان "الامراض مرصودة بدقة خلال السنوات الماضية ولحد الان وفق برنامج دقيق ويدار من قبل مركز السيطرة على الامراض الانتقالية التابع الى دائرة الصحة العامة وهو جزء من عمل الدائرة واقسامها وشعبها النظيرة في بغداد والمحافظات".   واكد ان "العراق يسجل إصابات محدودة بمرض الملاريا"، لافتا الى ان "هذه الإصابات المسجلة مسيطر عليها، فبعد تأكيد التشخيص يتم على الفور منح العلاج للمصاب".   وذكر ان "هناك متابعة من قبل منظمة الصحة العالمية ويتم الإبلاغ الرسمي لرب العمل او دائرة الإقامة وفق الية موضوعة سابقا"، لافتا الى انه "لا توجد أي اصابة بالمرض للعراقيين".   وبين ان "مرض الملاريا تمت السيطرة عليه في العراق ولم نسجل إصابات منذ عام 2008، وانما فقط إصابات لبعض الوافدين"، لافتا الى ان "جميع العلاجات وامكانيات التشخيص متوفرة في مؤسسات الوزارة".

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: الى ان

إقرأ أيضاً:

في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين

يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.

أنشطة معالجة السلوك

وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.

أخبار متعلقة دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشمالية

مقالات مشابهة

  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
  • الصحّة العالمية: إصابات ووفيات الكوليرا ارتفعت 50% في عام 2024
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
  • صرخة من والد الشهيد محمد الدرة على الوضع في غزة: سامحونا نحن تحت القصف
  • "الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • البرش: غزة تلفظ أنفاسها وتصلنا إصابات مشوهة بحروق عالية
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين