يورو 2024: قمتان مرتقبتان في الدور ربع النهائي تجمعان ألمانيا وإسبانيا والبرتغال ضد فرنسا
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
تتجه الأنظار، مساء الجمعة، صوب ملعب إم إتش بي أرينا في شتوتجارت، الذي يحتضن القمة المرتقبة التي تجمع بين أصحاب الأرض ألمانيا أمام إسبانيا، في ربع نهائي يورو 2024.
وتتسلح ألمانيا في هذه المواجهة بحقيقة تاريخية وهي عدم توديع أي بلد مضيف منافسات اليورو من ربع النهائي من قبل.
وتمثل هذه المباراة مواجهة بين أقوى خطي هجوم في البطولة، حيث سجلت إسبانيا 9 أهداف مقابل 10 أهداف لألمانيا وهو أكبر عدد من الأهداف تسجله في نسخة واحدة بالفعل، كما أن نسبة ترجمة التسديدات إلى أهداف (13,9%) هي الأعلى لألمانيا في اليورو منذ نسخة 2008 (14,5%) وحينها خسر المانشافت أمام إسبانيا في النهائي.
وتعول ألمانيا في هذه المواجهة على نجمها الشاب جمال موسيالا، الذي سجل 3 أهداف ويتصدر قائمة هدافي البطولة مناصفة مع 3 لاعبين، واللاعب الوحيد الذي سجل عدداً أكبر من الأهداف في نسخة واحدة من اليورو بعمر 21 عامًا أو أقل كان واين روني برصيد 4 أهداف رفقة إنجلترا في يورو 2004.
على الجانب الآخر تملك إسبانيا العديد من الأسلحة ومن بينها فابيان رويز متوسط ميدان باريس سان جيرمان والذي ساهم في تسجيل 5 أهداف في آخر 4 مباريات خاضها في جميع المسابقات رفقة إسبانيا، ونجح في التسجيل والصناعة في مباراتين في اليورو هذا الصيف، ولا يوجد لاعب سبق وأن حقق هذا الأمر في 3 مباريات في نسخة واحدة من اليورو.
وفي قمه أخرى تلعب اليوم أيضاً على ملعب فولكسبارك، حيث تواجه البرتغال فرنسا، المنتخب البرتغالي صعد من ثمن النهائي عقب اجتياز عقبة سلوفينيا بركلات الترجيح، بينما تأهل المنتخب الفرنسي بفضل الفوز على بلجيكا بهدف نظيف.
وقبل الصدام المنتظر بين المنتخبين، يمتلك ديوك فرنسا أفضلية واضحة عندما يلتقي الفريقان في المراحل الإقصائية بالبطولات الكبرى (كأس العالم وأمم أوروبا).
وعبر تاريخ مواجهات المنتخبين، لم تلعب البرتغال وفرنسا إلا 4 مرات في المراحل الإقصائية، ثلاثة منها في اليورو ومباراة واحدة في كأس العالم، لتصبح مباراة اليوم هي الخامسة في تاريخ الفريقين.
وفي العموم، سبق للمنتخبين أن التقيا 28 مرة ودياً ورسمياً، كان الفوز من نصيب فرنسا 19 مرة مقابل 6 انتصارات فقط للبرتغال و3 تعادلات، سجل الديوك 52 هدفاً مقابل 31 للبرتغال.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أمازون تسعي لشراء تيك توك قبل موعد الحظر النهائي
تتسارع عروض الاستحواذ من شركات مختلفة لشراء تيك توك قبل الموعد النهائي المحدد في 5 أبريل للعثور على مشتر غير صيني.
يأتي هذا التحدي في وقت حساس، حيث تواجه منصة الفيديوهات الصينية ضغوطا من الحكومة الأمريكية، التي تثير مخاوف أمنية بشأن علاقات تيك توك بالصين.
في حال، فشل منصة تيك توك في العثور على مشتر مناسب، فقد تواجه حظرا في الولايات المتحدة.
وفي الوقت ذاته، يأتي أحدث عرض مقدم لشراء تيك توك هو شركة أمازون المملوكة للملياردير الأمريكي “جيف بيزوس”، إلى جانب تحالف بقيادة تيم ستوكلي، مؤسس منصة التواصل الاجتماعي للبالغين Zoop.
وكشف مسئولون أن Zoop، التي يديرها ستوكلي، قد دخلت في شراكة مع شركة عملات رقمية لتقديم عرض من أجل شراء تيك توك.
وأكدت مصادر أن أمازون أرسلت خطابا إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس ووزير التجارة “هوارد لوتنيك” لمناقشة إمكانية الاستحواذ على تيك توك، ولكن لم تعلق أمازون رسميا على هذا العرض.
ووفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، ارتفعت أمازون أسهم بنسبة 2% بعد أنباء عرضها الأخير.
تأتي هذه الخطوات في وقت تسعى فيه أمازون إلى بناء شبكتها الاجتماعية الخاصة، بهدف تعزيز قدرتها على بيع المزيد من المنتجات وجذب جمهور أصغر سنا.
واستحوذت أمازون سابقا على منصات مثل موقع الفيديو المباشر Twitch في عام 2014 مقابل ما يقرب من مليار دولار، وموقع مراجعة الكتب Goodreads.
وطورت منصة الصور Inspire الشبيهة بـ تيك توك، قبل أن تقرر إغلاقها في وقت سابق من هذا العام.
إلى جانب أمازون، تشير التقارير إلى أن شركة بلاكستون، للاستثمار الخاص تدرس أيضا الانضمام إلى مستثمري تيك توك.
وتجري محادثات بين شركة أندريسن هورويتز الأمريكية لتوفير تمويل خارجي لدعم عرض أوراكل، وبعض المستثمرين الأمريكيين الساعين لشراء تيك توك وقطع علاقاته مع مالكها الصيني، بايت دانس.
تشير المصادر إلى أن المحادثات التي يقودها البيت الأبيض تهدف إلى إنشاء هيكل ملكية أمريكي جديد لتيك توك، بحيث تكون الملكية الصينية أقل من 20%، بما يتماشى مع متطلبات القانون الأمريكي الهادفة إلى حماية الأمن القومي.
وتشعر الحكومة الأمريكية بالقلق إزاء التهديدات المحتملة التي يشكلها استخدام الصين للمنصة في عمليات التأثير وجمع البيانات الشخصية عن المواطنين الأمريكيين، وهو ما وضع تيك توك في مرمى انتقادات واشنطن لعدة سنوات.