دعا ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، إلى ضرورة تحقيق البلدان النامية للإكتفاء الذاتي من أجل ضمان الأمن الغذائي العالمي.

وقال ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة بمناسبة نقاش عام رفيع المستوى حول “اللاأمن الغذائي العالمي الناجم عن المجاعة والنزاعات. بمجلس الأمن الدولي بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء هذا النقاش الذي ترأسه كاتب الدولة الأمريكي، أنطوني بلينكن، في وقت دقيق يتسم بالإرتفاع المتزايد لعدد الأشخاص الذين يعانون من المجاعة. وهي الوضعية التي تتطلب إتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأسباب العميقة لوضعية اللاأمن الغذائي وسوء التغذية.

وأضاف بن جامع، أن الجزائر لم تدخر أي جهد لدعم جيرانها، سيما منها دول الساحل وتقديم المساعدات الغذائية والصحية اللازمة لهم. وتمكينهم من مواجهة تبعات النزاعات الداخلية والكوارث الطبيعية. كما دعا إلى تبني مقاربة شاملة ومدمجة التي من شأنها حشد جهود جميع الأطراف الفاعلة من أجل إنشاء أنظمة غذائية ملائمة.

كما دعا ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى التمويل الدائم ونقل التكنولوجيا وتعزيز قدرات البلدان النامية سيما في إفريقيا. من أجل السماح بتجسيد برنامج 2030 للتنمية المستدامة.

وكان مجلس الأمن قد صادق قبل افتتاح هذا النقاش العام بالإجماع. على إعلان رئاسي يتعلق بـاللاأمن الغذائي العالمي الناجم عن المجاعة والنزاعات”.

وعلى إثر هذا الإعلان، أعرب مجلس الأمن الدولي عن إنشغاله بخصوص عدم كفاية المساعدات الإنسانية. و تمويل التنمية التي تحد من جهود مكافحة اللاأمن الغذائي وخطر المجاعة الناجمة عن النزاعات. داعيا إلى معالجة الأسباب العميقة للنزاعات، طبقا للقانون الدولي.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. 

 ذكر ذلك موقع  "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة. 

وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.

وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.

ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.
 

مقالات مشابهة

  • البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • ونيّس: استثناء ليبيا من قائمة “البلدان الآمنة” خطر على الأمن القومي
  • ونيس: التداعيات خطيرة لاستثناء ليبيا من قائمة البلدان الآمنة في إيطاليا
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
  • الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة