حمية إذا اتبعتها في سن الأربعين قد تؤثر على مدى صحتك في سن السبعين
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
قالت دراسة جديدة إن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة في سن الأربيعن، يمكن أن يعزز الصحة العقلية والجسدية والإدراكية للإنسان في العقود اللاحقة من عمره، حسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.
وقدم باحثون من جامعة هارفارد نتائج دراستهم في مؤتمر غذائي كبير، عقد مؤخرا، مؤكدين على العلاقة الوثيقة بين تناول الأطعمة المغذية يوميًا وتقليل خطر الأمراض المزمنة الشائعة، والحفاظ على قدرات الإدراك مع التقدم في العمر.
وشملت الدراسة أكثر من 106 آلاف مشارك، وبدأت في عام 1986 مع أشخاص كانوا على الأقل في عمر 39 عامًا، وغير مصابين بأمراض مزمنة.
وعمد المشاركون إلى ملء استبيان شامل عن تواتر تناول الطعام، كل 4 سنوات، بين 1986 و2010.
وتتبع الباحثون في جامعة هارفارد، بقيادة اختصاصية التغذية، آن-جولي تيسييه، النظم الغذائية للمشاركين على مدار الوقت، لمقارنتها بثمانية أنماط غذائية ذات قيمة غذائية عالية.
من بين الأنظمة التي تم فحصها، نظام "DASH" الغذائي الذي يركز على تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة بهدف خفض ضغط الدم.
ويتميز هذا النظام بمرونته، حيث لا يلغي أية مجموعة غذائية، ويساعد كذلك في فقدان الوزن.
نظام آخر تم فحصه هو مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، الذي يتبع عن كثب الإرشادات الغذائية الأميركية، من خلال تشجيع تناول المزيد من البقوليات والمكسرات والخضروات، وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء واالأطعمة المعالجة.
ووجد الباحثون علاقة قوية للغاية بين نظام "AHEI" وصحة أفضل في الشيخوخة.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور لورانس أبيل، أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة جون هوبكنز، الذي لم يشارك في البحث، إن نتائج الدراسة "تدعم أبحاثا سابقة تحدثت عن أهمية السلوكيات الغذائية، في الحفاظ على الصحة مع تقدم العمر".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
ممارسة الرياضة بدفعات قصيرة تفيد صحتك.. هكذا يمكنك البدء بحسب خبراء
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- القيام بتمارين قصيرة، حتى لو لبضع دقائق يوميًا، يحسّن من صحتك. قد يصعب تصديق ذلك، غير أنّ ممارستها مرات عدة يوميًا ينعكس إيجابًا على صحتك ولياقتك البدنية.
يمكنك القيام بذلك عبر ممارسة الرياضة لفترات قصيرة موزّعة على دفعات يُشار إليها بـ"Exercise snacks"، وقد تتراوح بين 30 ثانية، وخمس أو 10دقائق كحدٍ أقصى، وتشمل أي نوع من الحركة تقريبًا.
فكّر بصعود السلالم، أو المشي، أو أداء تمرين القرفصاء، أو الرقص مثلاً.
ويُعتقد أن هذا المصطلح استُخدم لأول مرة في العام 2007، من قِبل أخصائي القلب، الدكتور هوارد هارتلي، الذي كان آنذاك أستاذًا مساعدًا بكلية الطب في جامعة هارفارد.
واليوم، تُثبت العديد من الدراسات قيمة هذه التمارين القصيرة، فقد توصّلت دراسة صغيرة نُشرت بمجلة Exercise and Sport Sciences Reviews في يناير/ كانون الثاني 2022، أنّ القيام بتمارين قصيرة المدة تتراوح بين 15 و30 ثانية ثلاث مرات يوميًا، يُحسّن مستويات اللياقة القلبية التنفسية، وأداء البالغين غير النشطين. وكانت التمارين الخفيفة والقصيرة في الدراسة تقتصر على صعود السلالم وركوب الدراجات.