أعلن زعيم المعارضة التركية رئيس حزب "الشعب الجمهوري"، أوزغور أوزيل، أنه سيزور العاصمة السورية، دمشق، في يوليو الحالي، من أجل اللقاء مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد. 

وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "جمهورييت"، الخميس، إن الزيارة ستكون على رأس وفد، وإنه سيذهب إلى دمشق عن طريق لبنان. 

وأضاف "سأبذل جهودا مذهلة لضمان جلوس تركيا والأسد على الطاولة وحل مشكلة اللاجئين وإيجاد الموارد من أوروبا".

 

كما أشار إلى أنه "يجب حل مشكلة اللاجئين السوريين، بسبب المخاوف من حدوث حوادث مشابهة لما حصل في ولاية قيصري". 

وتأتي خطوة زعيم المعارضة بعدما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، نيته اللقاء مع الأسد، مؤكدا على انفتاح بلاده على عملية إعادة العلاقات. 

كما أظهرت التصريحات التي أدلى بها إردوغان والأسد، الأسبوع الماضي، أن حقبة جديدة يمكن أن تبدأ على صعيد عملية التطبيع بين أنقرة ودمشق. 

وكانت تلك العملية قد بدأت نهاية عام 2022، لكنها توقفت العام الماضي، بسبب إصرار الأسد على شرط انسحاب القوات التركية من شمال سوريا قبل أي عملية حوار. 

لكن الأسد نفسه تراجع قليلا إلى الوراء خلال الأيام الماضية.  

وبعد لقائه مبعوث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سوريا، ألكسندر لافرنتيف، أعلن أنه "منفتح على كل المبادرات المرتبطة بالعلاقة بين سوريا وتركيا والمستندة إلى سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها ومحاربة الإرهاب وتنظيماته". 

وعلى مدى الأيام الماضية شهدت تركيا حملات ضغط وتحريض باتجاه اللاجئين السوريين. 

ووصلت قبل أيام إلى حد الاعتداء على ممتلكات السوريين في قيصري، وتبع ذلك حوادث مشابهة في غازي عنتاب وكلس وأنطاليا. 

وبعد حادثة الاعتداءات في قيصري وما تبعها من الغضب الذي خيّم على مشهد الشمال السوري قال إردوغان إن هناك فائدة كبيرة في فتح القبضات المشدودة في السياسة الخارجية، وكذلك الداخلية.  

وأكد بالقول: "ولن نمتنع عن الاجتماع مع أي كان، كما كان الحال في الماضي". 

لكنه في المقابل أضاف: "عند القيام بذلك، سنأخذ مصالح تركيا في الاعتبار في المقام الأول، لكننا لن نسمح لأي شخص يثق بنا، أو يلجأ إلينا، أو يعمل معنا، أن يكون ضحية في هذه العملية.. تركيا ليست ولن تكون دولة تتخلى عن أصدقائها". 

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

“مؤامرات القهوة”.. هجوم ناري من العدالة والتنمية على زعيم المعارضة

انتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشيليك، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، على خلفية التحقيقات الجارية في بلدية إسطنبول الكبرى بشأن قضايا فساد وإرهاب. ووصف تشيليك أوزال بأنه “تحت الوصاية السياسية”، مشيراً إلى أنه يوجه طاقته إلى الصراعات الحزبية الداخلية بدلاً من القضايا الوطنية. كما رفض دعوات المقاطعة التي أطلقها أوزال، قائلاً: “مقاطعتنا تستهدف الذهنية التي تدعم الإبادة الجماعية، بينما هم يحاولون إثارة الانقسام في المجتمع حتى من خلال قضايا بسيطة مثل القهوة.”

انتقاد حاد لخطاب أوزال في المظاهرات
استنكر تشيليك تصريحات أوزيل خلال التجمعات التي نظمها، مؤكداً أن “الدعوات للنزول إلى الشوارع غير مقبولة”. كما وجّه حديثه للطلاب قائلاً: “نفرق بين الحق في الاحتجاج الديمقراطي وأعمال الفوضى.”

اقرأ أيضا

تحقيقات الفساد تتصاعد.. محكمة تركية تأمر بمصادرة شركات…

الخميس 27 مارس 2025

أبرز تصريحات تشيليك
اعتقال الطالبة التركية في أمريكا: أوضح تشيليك أن الحكومة تتابع قضية رُوميساء أوزتورك عن كثب، مؤكداً أن “التهمة الموجهة إليها هي معارضتها للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين”، مشيراً إلى “حملات تضليل إعلامي دولي تهدف إلى تشويه الحقيقة”.
موقفه من الاحتجاجات: شدد تشيليك على احترام الحزب لحق الاحتجاج السلمي، لكنه حذر من محاولات “تسلل مجموعات إجرامية” إلى التظاهرات بهدف نشر الفوضى.
انتقاد أوزيل: وصف تشيليك خطاب زعيم المعارضة بأنه “لا يليق بسياسي”، مشيراً إلى أنه يستخدم “لغة مسمومة” ضد رئيس الجمهورية، وأضاف: “حتى بشار الأسد لم يُوَاجَه بهذه اللغة.”
رفض مقاطعة الشركات التركية: انتقد تشيليك مقارنة دعوات المقاطعة داخل تركيا بالمقاطعة المفروضة على إسرائيل، قائلاً: “المقاطعة ضد إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية، بينما دعواتهم تهدف فقط إلى الاستقطاب الداخلي.”
الهجوم على القضاء: اعتبر تشيليك أن استهداف أوزيل للنائب العام في إسطنبول يعد “تهوراً سياسياً”، مؤكداً أن “النيابة والقضاء يعملان باستقلالية تامة”.
اتهام أجهزة الأمن: رفض تشيليك اتهام أوزيل للمحافظ ومدير الأمن بالتحريض، مؤكداً أن “دورهم يتمثل في حماية الاحتجاجات الديمقراطية ومنع أعمال الفوضى.”
“لا مجال للفوضى”
وجّه تشيليك رسالة إلى الطلاب قائلاً: “لا مكان للهمجية أو خطاب الكراهية، ناقشوا أفكاركم في أجواء سلمية، لكن لن نسمح بأي أعمال تخريبية.” كما انتقد محاولات المعارضة فرض وصاية على اختيارات المواطنين، قائلاً: “لا تدعوا أحداً يقرر لكم أين تشربون القهوة أو من أين تشترون الكتب.”

وفي ختام حديثه، استنكر تشيليك التصريحات المهينة بحق والدة الرئيس الراحل، واصفاً إياها بأنها “تصرف غير أخلاقي”، كما أدان بشدة الهجوم على صحة زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، معتبراً ذلك “خطاب كراهية مرفوضاً”.

مقالات مشابهة

  • إلغاء زيارة وزيرة الداخلية الألمانية إلى سوريا بعد تهديد إرهابي محتمل
  • “مؤامرات القهوة”.. هجوم ناري من العدالة والتنمية على زعيم المعارضة
  • تركيا تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا لتدريب الجيش وزيادة قدراته
  • إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم
  • بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
  • زعيم المعارضة التركية يزور إمام أوغلو في سجنه
  • زعيم المعارضة يصف حكومة نتنياهو بالمجرمة ويدعو لعصيانها
  • بطلب من دمشق.. تأجيل زيارة الوفد الأمني اللبناني إلى سوريا
  • من أنقرة إلى دمشق: تركيا تدعم مشاريع البنية التحتية في سوريا من الإنترنت إلى الطيران
  • تركيا.. زعيم المعارضة يدعو إلى تظاهرة حاشدة في إسطنبول