الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي من الكتيبة 101 بلواء المظليين في معركة شمال قطاع غزة
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من الكتيبة 101 التابعة للواء المظليين خلال اشتباكات عنيفة وقعت في شمال قطاع غزة.
ووفقًا للبيان الصادر عن الجيش، فقد وقعت الاشتباكات أثناء تنفيذ القوات لعملية ميدانية تهدف إلى "تدمير البنية التحتية للإرهاب في المنطقة". وأكد الجيش أن الجندي قتل في معركة شرسة مع عناصر مسلحة.
وقد أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي عن تعازيه العميقة لعائلة الجندي، مشددًا على التزام الجيش بمواصلة العمليات لحماية أمن إسرائيل ومواطنيها. وأضاف: "نحن نقف بجانب أسرة الجندي في هذا الوقت العصيب ونتعهد بمواصلة جهودنا لتحقيق الأهداف الأمنية."
تشهد منطقة شمال قطاع غزة تصاعدًا في التوترات والعنف مع استمرار العمليات العسكرية، حيث يعمل الجيش الإسرائيلي على تحقيق أهدافه الميدانية في ظل مواجهة مقاومة شديدة من الفصائل المسلحة في القطاع.
اعلام عبرى: إصابة جندي اسرائيلى من الكتيبة 8101 بجراح خطيرة خلال معركة وسط قطاع غزة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جنديًا من الكتيبة 8101 التابعة للجيش الإسرائيلي أصيب بجراح خطيرة خلال اشتباكات عنيفة وقعت في وسط قطاع غزة.
ووفقًا للتقارير، نُقل الجندي المصاب إلى مستشفى في إسرائيل لتلقي العلاج الطبي اللازم، حيث وصفت حالته بالخطيرة لكنها مستقرة. وتأتي هذه الإصابات في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الاشتباكات اندلعت أثناء تنفيذ القوات لعملية ميدانية تهدف إلى "القضاء على التهديدات الإرهابية" في المنطقة. وأضاف: "نحن ملتزمون بضمان أمن جنودنا ونقوم بتوفير جميع الرعاية الطبية اللازمة للمصابين."
تتصاعد وتيرة العنف في قطاع غزة مع استمرار العمليات العسكرية، ما يزيد من حجم الخسائر البشرية والمادية على الجانبين. وتبذل الجهود الدولية والمحلية لتهدئة الوضع المتفاقم والعمل على إيجاد حلول دبلوماسية للصراع القائم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي الكتيبة 101 اشتباكات عنيفة الجیش الإسرائیلی من الکتیبة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.