إيران تدخل الصمت الانتخابي عشية الجولة الثانية لاقتراع الرئاسة
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أعلنت لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية عن انتهاء الدعاية الانتخابية ودخول مرحلة الصمت الانتخابي اليوم الخميس عشية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة غدا الجمعة.
ويتنافس في الجولة الثانية المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان (69 عاما) والمحافظ سعيد جليلي (58 عاما)، حيث لم يحصل أي منهما على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى التي جرت في 28 يونيو/حزيران الماضي.
وعلى مدى الأيام الماضية، عقد المرشحان اجتماعات حاشدة مع أنصارهما في العاصمة طهران ومحافظات أخرى، وكانا قد شاركا مساء الاثنين في مناظرة تلفزيونية أولى بينهما تواصلت حتى وقت مبكر الثلاثاء، وسعيا خلالها لاستمالة الناخبين.
وخلال الجولة الأولى التي شهدت مشاركة 40% من الناخبين المسجلين، حصل بزشكيان على 42.4% من الأصوات مقابل 38.6% لجليلي، بينما حل محافظ آخر هو محمد باقر قاليباف في المرتبة الثالثة.
ويوصف بزشكيان بأنه مؤيد للتقارب مع الغرب، ويحظى بدعم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، وكان قد شغل منصب وزير الصحة بين 2001 و2005 في حكومة خاتمي.
وفي المقابل، أكد جليلي خلال المناظرة التلفزيونية الأخيرة بموقفه المعارض لأي تقارب بين إيران والدول الغربية.
وقد نظمت الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران على عجل لاختيار رئيس يحل محل إبراهيم رئيسي الذي توفي بحادث مروحية في 19 مايو/أيار.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة لأن تخضع أنشطتها النووية لعمليات تحقق كاملة فضلا عن التفاعل والحوار لحل بعض التوترات بناء على الاحترام المتبادل.
وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.
وأجرى بزشكيان اتصال بالأمير محمد بن سلمان، هنأه خلاله بعيد الفطر، مشددا على أهمية الوحدة الإسلامية لضمان الأمن والتقدم.
وأكد أن التعاون الإسلامي ضروري لمنع الظلم عن فلسطين وشعب غزة، مشيرًا إلى قدرة الدول الإسلامية على تحقيق الاستقرار عبر العمل المشترك.
وشدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها، كما أكد التزامها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية واستعدادها للحوار لحل التوترات.
وفي نفس السياق، أوضح ولي العهد السعودي، للرئيس الإيراني استعداد المملكة للعب دور في المساعدة لحل أي توترات أو انعدام الأمن بالمنطقة.
وأكد بن سلمان على أهمية التعاون بين الرياض وطهران لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي، بما في ذلك بين السعودية وإيران، يمكن أن يسهم في تحقيق السلام، مؤكدًا استعداد المملكة للمساعدة في حل أي توتر.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا سيشن هجوما كبيرا ضدها.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.