نقص الحديد يزيد من معدل الوفيات في النوبات القلبية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
درس العلماء الألمان تأثير نقص الحديد في متلازمة الشريان التاجي الحادة، وأفاد علماء من مركز القلب الجامعي هامبورغ (ألمانيا) في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب في برشلونة ، ببيانات من دراسة علمية تظهر الخطر الكبير لنقص الحديد على مرضى القلب.
في متلازمة الشريان التاجي الحادة (بسبب احتشاء عضلة القلب أو الذبحة الصدرية)، يزيد نقص الحديد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 70٪ في السنوات الأربع المقبلة.
وشملت الدراسة 895 مريضا يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة ويحدد اختبار الدم حالة الحديد لديهم (تشبع الفيريتين أو الترانسفيرين). وتمت متابعتهم بعد ذلك لمدة أربع سنوات.
لوحظ نقص الحديد في ما يقرب من نصف المرضى الذين يعانون من قصور القلب. وتنصح الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في توصياتها الرسمية بفحص حالة الحديد لدى جميع من يعانون من قصور القلب المزمن، وفي حالة نقص الحديد يتم وصف كربوكسي مالتوز الحديد، ويؤدي تصحيح نقص الحديد إلى تحسين حالة هؤلاء المرضى بشكل كبير وتحسين نوعية حياتهم.
أعراض نقص الحديد في الجسم
الإرهاق الشديد
الضَّعف
شحوب الجلد
ألم الصدر، أو تسارُع ضربات القلب، أو ضيق النفَس
الصداع، أو الدوار، أو الدوخة
برودة اليدين والقدمين
التهاب أو ألم في اللسان
هشاشة الأظافر
اشتهاء غير عادي للمواد غير الغذائية، مثل الثلج، أو الأتربة، أو النشا
ضعف الشهية، وخصوصًا في الرُّضَّع والأطفال الذين لديهم فقر الدم الناتج عن نقص الحديد
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحديد نقص الحديد أعراض نقص الحديد نقص الحدید
إقرأ أيضاً:
يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضررا من الكارثة مشيرة إلى أن الزلزال – الذي يعد الأشد الذى ضرب البلاد منذ عقود – دمر مجتمعات بأكملها وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وقالت جوليا ريس ممثلة “يونيسيف” في ميانمار فى مؤتمر صحفى “عبرالفيديو” في جنيف اليوم إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دمرت مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال مشيرا إلى أن الهزات الأرضية مستمرة وعمليات البحث والإنقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة وأشارت إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طنا إضافيا من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة في مقابل ما يقدم.
ودعت “ريس” المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها وأشار في هذا الشأن إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 بميانمار.وام