دراسة تكشف عن أفضل لمرضى قصور القلب المزمن
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
وجدت دراسة أجريت في جامعة ليدز أن الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب المزمن قد يستفيدون من فيتامين د3، وقد وجد الخبراء أنه عند تناوله من قبل هذه الفئة من المرضى يتحسن نشاط عضلة القلب.
أفضل فيتامين لفشل القلب
تم تسجيل التأثير الإيجابي لفيتامين د3 في قصور القلب من قبل العلماء في تجربة شملت 160 مريضاً يخضعون للعلاج التقليدي (حاصرات بيتا، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أجهزة تنظيم ضربات القلب)، وتناول المتطوعون فيتامين د3 يوميًا لمدة عام، لكن تم إعطاء بعضهم علاجًا وهميًا بدلاً من الفيتامين.
ينتمي D3 إلى مواد مجموعة "فيتامين د" ويتكون D3 في جلد الإنسان من الكوليسترول عند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية ومصادره الغذائية هي منتجات حيوانية، ولا توجد في النباتات.
وفي نهاية التجربة، وجد أن تناول فيتامين د3 بالنسبة لبعض المتطوعين كان وسيلة فعالة لتحسين حالة القلب وقال الأطباء إن الفيتامين يقلل من احتمالية حاجة الشخص المصاب بقصور القلب إلى زرع جهاز مزيل الرجفان، وهو جهاز يصحح إيقاع القلب.
في المرضى الذين يتناولون فيتامين د3، كان هناك تحسن كبير في وظيفة القلب، على وجه الخصوص، زيادة في الكسر القذفي - من 26٪ إلى 34٪. ولم نكتشف تأثيرًا مماثلاً في مجموعة الدواء الوهمي.
ما هو قصور القلب؟
قصور القلب هو ضعف عضلة القلب وتراجع قدرته على ضخ الدم. ويُعتبر قصور القلب حالةً مرضية مزمنة تتفاقم مع مرور الوقت وتعجز فيها عضلة القلب عن ضخ الكمية الكافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم للدم والأكسجين. وبالتالي فإنّ قصور القلب يعني أنّ القلب عاجزٌ عن القيام بمهامه في الشكل الكامل. وعادةً ما يأتي قصور القلب نتيجةَ تلفٍ أو إصابةٍ في القلب ناجمةٍ عن أمراض أخرى في القلب وعن ارتفاع ضغط الدم. ويُعدّ قصور القلب مشكلةً صحيةً طويلة الأمد وعادةً ما تزداد سوءًا مع مرور الوقت. ومن المهمّ أن يحرص الفرد على الاهتمام بصحتّه للارتقاء بنوعيّة ونمط حياته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب قصور القلب عضلة القلب فشل القلب فيتامين د حالة القلب وظيفة القلب قصور القلب
إقرأ أيضاً:
استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
علامات تكشف الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول، تعد جلطات القلب من الأسباب الأولى للوفاة في جميع أنحاء العالم، ورغم خطورتها، إلا أنها تصيب الكثير بشكل صامت فى المراحل الأولى وهذا يعني أن الكثير من مصابي الجلطات القلبية لا يشعرون بها ويصعب على الأغلبية تشخصيها سريعا لإنقاذ المريض ، ويصعب العلاج فى الوقت المناسب.
استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترولقالت الدكتورة أمل محمد استشارى القلب والأوعية الدموية فى تصريحات خاصة لـ صدي البلد، أن هناك بعض العلامات التحذيرية التي قد تكشف عن الإصابة بجلطة قلبية، والتي تتطلب التدخل الطبي الفوري. إليك أبرز هذه الأعراض:
أعراض الجلطة القلبيةألم أو ضغط في الصدر: يشعر المصاب بشعور بعدم الراحة في منطقة الصدر يشبه بضيق أو ثقل يُعد من أكثر الأعراض شيوعًا للجلطة القلبية.
وقالت استشارى القلب أن هذا الألم قد يكون متقطع أو ثابت،و يمتد إلى الذراعين أو الفك أو الظهر، مشيرة أنه عند الشعور بهذه الأعراض يجب التوجة لأقرب مستشفي فورا.
صعوبة في التنفس: عند ملاحظة ضيق فى التنفس أو صعوبة، فهذا مؤشر على أن القلب لا يعمل بكفاءة، فهذا يحدث عندما يعجز القلب عن ضخ الدم بشكل فعال، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين، ويتسبب هذا في أعراض مشابهة للجلطة القلبية.
إعياء شديد غير مبرر: شعور مفاجئ بالتعب دون وجود سبب واضح فهذا دليل على علامات الجلطة القلبية، مصحوب بضعف عام أو شعور بالدوار.
الشعور بالغثيان أو القيء: عندما يشعر لمريض بالغثيان أو القيء المفاجئ دون سبب واضح، فهذا من أبرز علامات حدوث جلطة قلبية حادة، يمكن أن يحدث ذلك بسبب التأثيرات التي تتركها الجلطة على وظائف القلب.
التعرق الزائد: تعرق مفرط بشكل مفاجئ أو تعرق بارد، فهذا من علامات حدوث الجلطة القلبية ، إذا لاحظت حدوث ذلك بشكل غير مبرر، ينبغي عليك التوجه للطوارئ فورًا.
أسباب حدوث جلطات القلبهناك عدة عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالجلطة القلبية، أبرزها:
ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL): زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الدم هل تعلم أنه من اضرار إرتفاع الكوليسترول الضار فى الجسم، أنه يتسبب في انسداد الشرايين التاجية، مما يؤدي إلى حدوث جلطة قلبية.
عدم السيطرة على نسبة السكر في الدم:هل تعلم أن السكري غير المتوازن يعزز من تدهور صحة الأوعية الدموية؟ مما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات.ن
ارتفاع ضغط الدم: يؤدي ارتفاع ضغط الدم المزمن إلى تلف الأوعية الدموية، مما يعرض القلب لخطر الجلطات، لذلك ينصح جميع الأطباء بأهمة فحوصات ضغط الدم .
مرض الكلى المزمن: يؤثر مرض الكلى المزمن على قدرة الجسم على تنظيم السوائل، ما يزيد من عبء العمل على القلب، والتسبب فى حدوث جلطة قلبية.
نقص مستوى الأوكسجين في الدم: نقص مستوي الأوكسجين فى الدم أحيانا قد يؤثر على كفاءة القلب، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالجلطة القلبية.
الرجفان الأذيني: عدم أنتظام ضربات القلب يعد هذا الاضطراب في نظم القلب من العوامل التي قد تؤدي إلى تجلط الدم داخل القلب.
طرق الوقاية من جلطات القلبقدمت استشارى القلب والأوعية الدموية، أهم النصائح فى الوقاية من جلطات القلب، قائلة: الوقاية من الجلطات القلبية تتطلب اتباع نمط حياة صحي ومتابعة طبية مستمرة، يشمل بعض الخطوات الفعالة التي تساعد في الوقاية:
تحسين صحة القلب: كيف يمكننا تحسين صحة القلب؟ من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي، وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالقلب.
اتباع نظام غذائي متوازن صحي : يمكن إتباع نظام غذائي صحي متوازن يشمل الفواكه والخضروات، وتقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد في نظيم مستويات الكوليسترول والضغط وتحسين صحة القلب.
الإقلاع عن التدخين تماما: التدخين يعد من أبرز العوامل المساهمة في الإصابة بأمراض القلب.
عدم الإفراط فى تناول الأدوية، وتناولها حسب الحاجة: قد يصف الطبيب أدوية لتقليل مستويات الكوليسترول أو السيطرة على ضغط الدم أو السكر، بحسب الحالة الصحية.
عند ملاحظة أى من هذه العوامل التى تزيد من إحتمالية الإصابة بجلطة قلبية، من المهم استشارة الطبيب فى الحال واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحفاظ على صحة قلبك والوقاية من الجلطات القلبية.