حيروت – خاص

 

 

لفت السياسي أزال عمر الجاوي إلى أن الاتفاق على إطلاق الأسرى والمعتقلين السياسيين على قاعدة ” الكل مقابل الكل ” – لو حدث – فإنه سيؤكد بأن الأطراف المتفاوضة في مسقط تبحث عن سلام حقيقي واستقرار للوطن .

 

وقال الجاوي ، في منشور له على منصة إكس ، بأنه لو كان جزءاً من أحد الوفدين المتفاوضين في ملف الأسرى لطالب أن يكون مبدأ “الكل مقابل الكل” شاملاً لكل المعتقلين السياسيين عند كل الأطراف ” وليس فقط أسرى الحرب” ، حد قوله .

 

 

وأشار إلى إن هذا الأمر سيتم فيما لو كان الأطراف يبحثون عن سلام حقيقي واستقرار للوطن .

 

وحتى يتم الإنجاز في الجانب الانساني قال الجاوي ، في منشور آخر ، بأنه يفترض أن يتكون فريق التفاوض ممن لهم علاقة بهذا الجانب أو أسرى سابقين أو من أقارب الأسرى على سبيل المثال .

 

وأضاف ” أما أن تشكل لجاناً أو تعين موظفين ليس لهم علاقة وجدانية بهذا الجانب سيؤدي بالتأكيد إلى خلق عوائق أمام الإنجاز الكامل والشامل” ، مشيراً إلى أن “الأولوية ، في هذه الحالة ، ستكون للحفاظ على الوظيفة على حساب الإنجاز ، بل حتى إن كان هناك إنجاز سيكون محدوداً من أجل تحصيل شكر وثناء من أجل إعطاء دافع لاستدامة العمل وليس من أجل إنهائه بالكامل” .

 

وتابع قائلاً :”لا أريد أن أقول أنه يجب استبدال أعضاء وفود التفاوض ولكن لابد من تنقيحهم بأعضاء من أصحاب الشأن ، مالم فلن تكون هناك حلول جذرية دائمة” .

 

وتجري مفاوضات خلال هذه الأيام في العاصمة العمانية مسقط بين الحوثيين والشرعية ،وسط آمال شعبية بنجاحها والتقدم ولو بضع خطوات في طريق السلام المنشود في اليمن.

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

مدرب جالطة سراي: ما فعله مورينيو لم يكن شيئا لطيفا

قال أوكان بوروك، المدير الفني لفريق جالطة سراي التركي لكرة القدم، إن تصرف جوزيه مورينيو، مدرب فناربخشة، عندما أمسك بوجهه بعد فوزهم في كأس تركيا على فنربخشة "لم يكن أمرا كبيرا"، لكنه أضاف أنه "لم يكن شيئا لطيفا جدا".

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أنه بعد انتهاء المباراة التي أقيمت أمس الأربعاء، التي فاز بها جالطة سراي 2 / 1، ظهر مورينيو أنه أمسك أنف بوروك، وسقط المدرب على الأرض وهو يمسك وجهه بيديه.

وترك بوروك مستلقيا على ظهره، حيث تم إبعاد مدرب تشيلسي ومانشستر يونايتد السابق، عن موقع الحادث.

وجاء رد فعل مورينو عقب خسارة فريقه فناربخشة لمباراة دور الثمانية، ولكن بوروك أكد أنه لن "يبالغ" فيما حدث بعدما تعرض لـ"خدش بسيط".

وقال بوروك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي:" لم يكن هناك أي شيء بيني وبينه".

وأضاف: "هنأت الحكام فقط. هو أيضا ذهب لتهنئة الحكام. وبينما كنت أواصل قام بالإمساك بأنفي من الخلف. كان خدشا بسيطا".

وأردف:"بالطبع لم يكن هذا أمرا لطيفا. نريد التركيز في المباراة. نريد بشكل خاص ونتوقع أن يكون سلوك الطاقم الفني أكثر صحة هنا".

وأكد:"لن أبالغ في هذا، ولكن لم يكن الأمر لائقا. كان يفترض أن نصافح بعضنا البعض بعد المباراة. لسوء الحظ، لم نتمكن من تجربة هذا. ليس أمرا مهما. لن أبالغ فيه".

مقالات مشابهة

  • كانوا بيقضوا أجازة عيد.. تفاصيل مصرع 3 سيدات إثر إنقلاب سيارة سوزوكي بالشرقية
  • أمل الحناوي: مصر تواصل مشاوراتها والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
  • بعد إصابة ثلاثيني.. تكثيفات أمنية لضبط طرفي مشاجرة العياط
  • القبض على شخص بالجرم المشهود... هذا ما فعله!
  • كانوا يكافحون لمساعدة المتضررين من الزلزال..إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية في ميانمار
  • ترامب يبث فيديو لاستهداف تجمعا حوثيا كانوا يخططوا لهجمات بالبحر الاحمر
  • خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • مدرب جالطة سراي: ما فعله مورينيو لم يكن شيئا لطيفا
  • هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟