مصاصة دماء خطيرة.. ظهور سمكة نادرة على شواطئ مدينة الإسكندرية الأمريكية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
على شواطئ مدينة الإسكندرية في ولاية فيرجينيا الأمريكية عثر أحد الصيادين على جسم بحري غريب، وبعد الوصول له وجد أنها سمكة مصاصة الدماء الشهيرة التي لا يرصدها البشر في الكثير من الأحيان، ووثق السكان صورًا لها، بنشرها على صفحاتهم الرسمية على «إكس»، فما سر هذه السمكة وما مواصفاتها؟، بحسب موقع «ديلي ميل».
سمكة خطيرة على شواطئ الإسكندريةفي الساعات الماضية، رصد الصيادون سمكة مصاصة دماء طفيلية في نهر فيرجينيا نادراً ما يراها البشر، إذ قام أحد سكان الإسكندرية الأمريكية بسحب ما يسمى بـ «لامبري البحر» من نهر بوتوماك بيديه ليجد مخلوقا بحريا يشبه ثعبان البحر ويبلغ طوله حوالي قدمين.
وبالنسبة لمواصفات السمكة، فهي تحصل على لقب مصاصة دماء بسبب أسنانها المدببة، والتي تستخدمها للتشبث بضحيتها والتغذية على سوائل جسمها، وظهرت هناك لأن نهر بوتوماك ملوث منذ فترة طويلة، واتخذت السلطات الحكومية خطوات لتنظيفه، وظهور اللامبري علامة على أن التلوث بدأ يتراجع لأنها حساسة تجاه السموم، وتعتبر أسماك اللامبري البحرية من الأنواع الغازية التي كانت في البداية أصلية في المحيط الأطلسي، ولكنها غزت البحيرات العظمى في القرن التاسع عشر من خلال القنوات التي صنعها الإنسان وأرصفة الشحن.
قال جيم كومينز، المدير المساعد لقسم الموارد الحية في ولاية فيرجينيا لصحيفة بوتوماك باي ريبورتر: «إن ظهور سمك اللامبري البحري من جديد هو مؤشر آخر على أن جودة المياه تتحسن، فهي حساسة جدًا للتلوث».
وتنتقل هذه الأسماك من خليج تشيسابيك إلى النهر العذب كل عام لوضع بيضها، مما يشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رؤيتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سمكة سمكة مصاص الدماء السمك اسماك
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية
الجديد برس|
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن روسيا وبيلاروسيا ليستا ضمن قائمة الدول التي ستتأثر برسوم الرئيس دونالد ترامب الجمركية.
وقال بيسنت في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “بالنسبة لروسيا وبيلاروسيا، فنحن لا نتعامل معهما تجاريا”.
وتابع: “نصيحتي لكل دولة الآن هي: لا تردوا. إهدأوا. تقبّلوا الوضع. لنرَ كيف ستسير الأمور. لأن الردّ سيؤدي إلى تصعيد. وإن لم تردّوا، فهذه هي المرحلة الحاسمة”.
وفي وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يقضي بفرض رسوم جمركية مماثلة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، قائلاً إن واشنطن ستفرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10 بالمئة على الواردات من دول أخرى، كما سيتم تطبيق تعريفات جمركية مماثلة بنحو نصف مستوى تلك المطبقة في الخارج.
وقال ترامب خلال مؤتمر بالبيت الأبيض مساء الأربعاء: “سنفرض رسومًا على الاتحاد الأوروبي. إنهم تجارٌ مُتشددون للغاية. قد تظن أن الاتحاد الأوروبي سيكون ودودًا للغاية، لكنهم يخدعوننا. إنه أمرٌ مُقزز. سنفرض عليهم 20 بالمئة، أي أننا نفرض عليهم نصف الرسوم تقريبًا”، مضيفًا أنه “ردا على الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين بنسبة 67 بالمئة، تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 34 بالمئة، ورسوما جمركية بنسبة 32 بالمئة على تايوان ورسومًا جمركية بنسبة 26 بالمئة على المنتجات من الهند”.
وأضاف: “سنفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على السلع من الدول الأخرى، وهذا من شأنه أن يساعد في استعادة اقتصادنا ووقف الغش”، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة ينبغي أن “تنهي التجارة غير العادلة التي نهب فيها الأصدقاء والأعداء الاقتصاد الأمريكي لعقود من الزمن”.
وأوضح ترامب: “سيظل يوم الثاني من أبريل 2025 في الأذهان إلى الأبد باعتباره يوم ولادة جديدة وبداية العصر الذهبي للتصنيع الأمريكي، لقد بدأنا في جعل أمريكا غنية مرة أخرى”.
وتابع أن “عمالنا عانوا لعقود من الزمن بسبب قيام القادة الأجانب بسرقة وظائفنا ومصانعنا وأحلامنا”. وبحسب قوله، فإنه مع دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ، “تنتهي هذه السرقة”.
ووعد ترامب أيضًا باستخدام “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية لخفض الضرائب وسداد الدين الوطني الأمريكي.
واستطرد الرئيس الأمريكي بالقول: “اعتبارا من منتصف الليل، سنفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع السيارات المصنعة في الخارج”.
وقال: “على مدى عقود من الزمن، تعرضت بلادنا للنهب والسلب والاغتصاب والسلب من قبل دول قريبة وبعيدة، صديقة كانت أم عدوة، وعمال الصلب الأمريكيون، وعمال السيارات، والمزارعين، والحرفيين المهرة”، مشددًا على أن “هذا لن يحدث مرة أخرى”.
وكان ترامب، قد صرح في وقت سابق، بأن إدارته ستعلن قريبا جدا عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي بما في ذلك السيارات.
وأشار ترامب أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي تشكل “لإزعاج” الولايات المتحدة وقد نجح في ذلك.
وفي 20 ديسمبر 2024، هدد ترامب الاتحاد الأوروبي بفرض ضريبة إذا لم تقم أوروبا بتعويض “عجزها الضخم” مع الولايات المتحدة من خلال مشتريات النفط والغاز على نطاق واسع.
وخلال فترة ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة، فرض ترامب تعريفات جمركية جديدة على الفولاذ والألومنيوم.
وفي نهاية عام 2022، بدأت حرب تجارية أخرى تلوح في الأفق بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين بعد أن أقرت الولايات المتحدة قانونًا لمكافحة التضخم وصفته أوروبا بالمنافسة غير العادلة. وردًا على ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية على السلع الأمريكية.