سواليف:
2025-04-06@11:05:09 GMT

سلطة إقليم البترا تعفي المستأجرين من إيجارات 2024

تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT

#سواليف

قرر مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي إعفاء المحلات التجارية المؤجرة من قبل السلطة من الإيجارات المترتبة عليهم إعتبارا من تاريخ 1/1/2024 وحتى تاريخ 31/12/2024 نظرا للظروف الصعبة التي تعاني منها الاستثمارات في المنطقة بسبب انخفاض أعداد السياح جراء الحرب على قطاع غزة.

وقال رئيس مجلس المفوضين الدكتور فارس البريزات خلال لقاء عقد في مقر السلطة اليوم الخميس، بحضور مفوض البنية التحتية والاستثمار المهندس حمزة العلياني ومفوض الشؤون المالية والادارية ايمن المجالي والنائب الدكتور محمود الفرجات والنائب الدكتور محمد الهلالات وعدد من المستثمرين في القطاع السياحي بالبترا، إن السلطة مستمرة في دعم القطاع السياحي في البترا ضمن حزمة من الإجراءات بدأت فيها بالتعاون مع الشركاء.

وأشار البريزات إلى أن مجلس المفوضين اطلع على الوضع القائم في محلات وسط البلد التجاري ووضع المستأجرين لدى السلطة بشكل كامل من أصحاب المهن كافة والتي لا تغطي التزاماتها وقرر إعفائهم من الإيجارات المترتبة خلال العام الحالي.

مقالات ذات صلة عدنان الروسان يكتب ..رسالة الى أحمد حسن الزعبي ..!! 2024/07/04

وأضاف البريزات، أن القرار جاء لاحقا لاتفاق السلطة مع المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات على جدولة التزامات المنشآت السياحية في لواء البترا بالإضافة إلى إدخال المنشآت السياحية إلى برنامج اردننا جنة بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة وجمعية المكاتب السياحية وجمعية الفنادق الأردنية وجمعية فنادق البترا لتنشيط الحركة السياحية في الإقليم.

وأضاف البريزات، أن السلطة تسعى لخدمة المجتمع المحلي ودعمه بالشكل الأمثل في ظل الظروف الراهنة وإقامة برامج تنموية ونشاطات مختلفة في كافة تجمعات إقليم البترا، كما ستعمل على إقامة مجموعة من فعاليات مهرجان جرش في البترا بالإضافة إلى تسويق البترا في 11 مدينة خليجية، كما ستبدأ بالترويج للبترا في الجامعات الأوروبية.

جدير بالذكر، أن مدينة البترا شهدت إعتبارا من شهر تشرين الأول الماضي إنخفاضا حادا في أعداد الزوار جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف

إقرأ أيضاً:

المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو

(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.

ibrahima@missouri.edu  

مقالات مشابهة

  • عمومية المصرف المتحد تعتمد المركز المالي 2024 وتناقش خطط النمو والتوسع المستقبلية
  • عموميتان لصندوق العاملين بالهيئات القضائية 14 مايو
  • غرق طفل في “ضاية حرشا” يستنفر السلطات بالقباب إقليم خنيفرة
  • بن دردف: إعادة بناء الثقة في القضاء تتطلب كسر سطوة المليشيات
  • شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح
  • حالة انتحار جديدة في إقليم شفشاون
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • الإعلان الدستوري السوري.. قراءة تحليلية لفلسفة السلطة في سوريا الجديدة (2)
  • خطوات ترخيص محل لبيع السلاح وفقًا للقانون
  • من لندن.. وزير داخلية إقليم كوردستان يطرح قضايا مهمة في مؤتمر أمن الحدود