ناقش ملتقى الشراكة والتعاون الثاني الذي تنظّمه بلدية الداخلية مع الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالشأن البلدي والخدمي مجموعة من الموضوعات تأتي ضمن سعي بلدية الداخلية لإيجاد آلية تفضي إلى حلحلة المشكلات ومعالجة التحديات التي تواجهها البلدية مع المؤسسات الأخرى ونُوقش من خلاله العديد من الموضوعات المشتركة كتداخل الاختصاصات والإجراءات المشتركة التي تُبطئ سير العمل وتؤثر على اتخاذ القرارات وتحمّل المسؤولية؛ لارتباطها بعدة جهات.

ولفت المهندس سليمان بن حمد السنيدي، مدير عام بلدية الداخلية إلى أهمية مواصلة العمل والبحث في آليات تسهم في تسريع وتيرة استخراج التصاريح وإنجاز الأعمال ذات العلاقة بالشأن الصحي والخدمي والتنظيمي. وقدّم مدير عام البلدية بمشاركة مدير دائرة الشؤون الصحية عرضا توضيحيا أشار خلاله إلى اختصاصات البلدية في القطاع الصحي وأعمال التفتيش والرقابة والخدمات المقدمة في هذا الجانب، كما أوضح أن هذه اللقاءات تأتي لتحسين حياة الإنسان من خلال تسهيل الإجراءات وتوحيدها وخلق التعاون البنّاء والمشاركة الفاعلة من أجل تحقيق مبدأ التكامل.

وتدارس المجتمعون مجموعة من الأفكار والرؤى التي تسعى الجهات لتنفيذها حيث خلص لعدة توصيات من بينها: أهمية التفاهم المسبق والتواصل المستمر وحصر الخدمات وتوحيد الإجراءات بين المؤسسات ذات الصلة بالعمل البلدي بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات مشتركة، لتحقيق التواصل المستمر وتسهيل اتخاذ القرارات ونحوها.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

مدير زراعة ريف دمشق: انحباس الأمطار أسهم في انخفاض نسب تنفيذ خطة ‏المحاصيل الشتوية

ريف دمشق-سانا

أسهمت الظروف المناخية وانحباس الأمطار في انخفاض نسب تنفيذ خطة ‏المحاصيل الشتوية، إذ بلغ إجمالي المنفذ من الخطة 8975 هكتاراً بنسبة تنفيذ ‌‏37 بالمئة، فيما بلغت نسبة تنفيذ القمح المروي 48 بالمئة والبعل 32 بالمئة ‏حتى الآن.

وأوضح مدير الزراعة في محافظة ريف دمشق الدكتور زيد محمد أبو عساف في ‏تصريح لمراسلة سانا، أن إجمالي المنفذ من المحاصيل العلفية الشتوية ‏المروية والبعلية مثل الشعير الرعوي والبيقية الرعوية والشيلم والبرسيم ‏والكرسنة وغيرها بلغ 9333 هكتاراً بنسبة تنفيذ 69 بالمئة، فيما وصل ‏إجمالي المنفذ من المحاصيل الطبية والعطرية، مثل اليانسون المروي ‏والكمون البعل 359 هكتاراً بنسبة 26 بالمئة حتى الآن.

وبين أبو عساف أن حالة الاحتباس للهطولات المطرية نتج عنها، حالة امتداد ‏زمني لمواسم الزراعات الصيفية، وتأخر زراعة المحاصيل الشتوية وخاصة ‏البعلية منها، ما انعكس سلباً على التربة، وتسبب في جفافها وتقلص المساحات ‏المزروعة، وأثر على المزارعين اقتصادياً، وأدى إلى عزوف بعضهم عن ‏الزراعة.

وأشار أبو عساف، إلى أن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج و توقف الدعم ‏عن المحروقات، أدى في انخفاض نسب التنفيذ أيضاً، لكن قرار بيع الأسمدة ‏بشكل مباشر بكمية 500 كيلوغرام لكل فلاح ساعد في رفع نسبة التنفيذ ‏حوالي 10  بالمئة.

مقالات مشابهة

  • مدير زراعة ريف دمشق: انحباس الأمطار أسهم في انخفاض نسب تنفيذ خطة ‏المحاصيل الشتوية
  • مدير فرع التأمين الصحي بالغربية يجتمع مع فرق مكافحة العدوى لمتابعة الإنجازات وتذليل المعوقات
  • وزير الداخلية يناقش مع قادة الشُّرط ومديري الإدارات بالوزارة واقع العمل وسبل تطويره وتحسينه
  • محافظ الداخلية يتفقد المشاريع الخدمية والتنموية بالجبل الأخضر
  • محافظ بورسعيد يناقش آليات النهوض بمنظومة الصرف الصحي بالمحافظة
  • بلدية الظفرة تواصل تنفيذ مشروع التحسينات على شبكة مياه الأمطار
  • اجتماع برئاسة إدريس لمناقشة مستوى تنفيذ المشاريع الزراعية للعام الجاري
  • تنفيذي التأمين الصحي بالغربية يناقش تحسين الخدمات الصحية
  • «الدبيبة» يناقش تنظيم «سوق العمل» والصعوبات التي تواجهه
  • مدير عام الجوازات يقف على سير العمل بصالة جوازات ميناء جدة الإسلامي