بولعجول باق في منصبه مديرا لوكالة السلامة الطرقية رغم الانتقادات
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
جددت الحكومة، الخميس، تعيين ناصر بولعجول مديرا للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا).
جرى تعيين بولعجول أول مرة في هذا المنصب في ماي 2019، من لدن وزير النقل وقتئذ، عبد القادر عمارة (حزب العدالة والتنمية) وكان قبل ذلك كاتبا دائما للجنة الوطنية للوقابة من حوادث السير، وهي اللجنة التي تحولت لاحقا إلى وكالة (نارسا).
رغم حصيلته المثيرة للجدل، فإن وزير النقل واللوجستيك الحالي، محمد بن عبد الجليل (حزب الاستقلال)، زكاه لهذا المنصب لفترة جديدة.
برز اسم بولعجول باعتباره مسؤولا عن سياسة توسيع شبكة الردارات في الطرق في مسعى للحد من مخالفات السير بسرعة التي تفضي إلى حوادث. لا تعكس الأرقام السنوية سوى تأثيرا محدودا لهذه السياسة، ناهيك عن محدودية مفعول الاستراتيجية الوطنية للوقاية من حوادث السير، فعدد القتلى الناتج عن هذه الحوادث لم يعرف أي انخفاض حقيقي.
وقد ظلت وكالته هدفا لمطالبات برلمانية بتشكيل مهام استطلاعية.
بدأ بولعجول هذا العام تنفيذ سياسة مثيرة للجدل بوضع موظفي وكالته في مرتبة أعوان مكلفين بمراقبة مخالفات السير، لاسيما مخالفات السرعة.
في سياق متصل بهذه التعيينات، وافق مجلس الحكومة في الاجتماع نفسه، على مستوى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على تعيين سعد أشبور، مديرا للشؤون الإدارية ونظم المعلومات (قطاع الانتقال الطاقي)، وحفصة لخليفي، مديرا للاقتصاد الدائري ومكافحة التلوث (قطاع التنمية المستدامة)؛ وسي المصطفى مجدوبي، مديرا للموارد ونظم المعلومات (قطاع التنمية المستدامة).
وعلى مستوى وزارة الصناعة والتجارة، وافق المجلس على تعيين حفيظ شكرَى، مديرا للتنسيق وتتبع نشاط المصالح اللاممركزة.
كلمات دلالية المغرب بولعجول تعيينات حكومة طرق عليا مناصبالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب بولعجول تعيينات حكومة طرق عليا مناصب
إقرأ أيضاً:
مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت مصر بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية في انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالًا للأوضاع الداخلية فى سوريا الشقيقة.
وطالبت مصر الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسئولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام ١٩٧٤.
كما أدانت مصر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
واستنكرت مصر الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولي وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولي مخزٍ.
وشددت على ضرورة نأي الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسة ازدواج المعايير ووضع حد للسلوك الإسرائيلي.