سببها الفساد.. مجلس بغداد يتحدث عن حل لازمة انقطاع المياه
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف مجلس محافظة بغداد، اليوم الخميس (4 تموز 2024)، عن تخصيص مبالغ مالية لحل ازمة انقطاع المياه خلال المرحلة القادمة، عازياً تفاقمها بسبب الفساد.
وقالت عضو المجلس نورا حكمت في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "بعض مناطق العاصمة بغداد تعاني من ازمة مياه كبيرة فالمياه تنقطع عنهم لفترات طويلة جداً خاصة في فصل الصيف، وهذا ما دفع الكثير من الأهالي للجوء الى حفر الابار للحصول على المياه"، مبينة أن "هذا الامر مؤشر لدى مجلس المحافظة".
وأضافت ان "المجلس صوت، على موازنة سنة 2023 وتم تخصيص مبالغ لمشاريع المياه وهذه الازمة سوف تحل خلال المرحلة المقبلة، خاصة هناك مشاريع متلكئ ومتوقفة منذ سنين طويلة تخص المياه"، مشيرة الى أن "السبب يعود للفساد المالي والإداري".
وأوضحت حكمت أن "جميع هذه الملفات تم احالتها الى هيئة النزاهة، وستكون هناك محاسبة لعدد من المسؤولين في الحكومات المحلية لبغداد خلال السنوات الماضية".
يشار الى ان عدداً من مناطق العاصمة بغداد تعاني منذ سنوات من ازمة انقطاع مياه الشرب مع حلول فصل الصيف، الامر الذي يضع مجلس محافظة بغداد امام مسؤولية كبيرة لحل هذه الازمة عبر تنفيذ المشاريع المتلكئة بهذا الجانب وتخصيص الأموال اللازمة لها.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الكاردينال تشيرني: تحديات كبيرة امام الكنيسة في لبنان منها ازمة النزوح السوري
تستمر الصحافة الإيطالية ولاسيما الكاثوليكية بتسليط الضوء على زيارة عميد دائرة التنمية البشرية المتكاملة الكاردينال مايكل تشيرني، لبنان، موفدا من قداسة البابا فرنسيس الذي اراد التعبير عن محبته وقربه من "البلد المتالم" كما جاء عنوان صحيفة مجلس مطارنة روما " افينيري" .
وذكرت الصحف بمشاركة الكاردينال تشيرني، في الجلسة الختامية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، ولقاؤه بالمنظمات الخيرية المحلية.
وكتب موقع "فاتيكان نيوز": "من خلال الحوارات والشهادات، برزت العديد من التحديات والمشاكل في لبنان، بدءًا من العجز عن التعامل مع قضية اللاجئين السوريين، مرورًا بنقص المساعدات الخارجية، وصولًا إلى الضغوط التي تمارسها جهات تعارض المبادئ الكاثوليكية".
وأضاف الموقع نقلا عن الكاردينال: "تكافح الكنيسة في لبنان بين دعوتها لاستقبال اللاجئين السوريين ومساعدتهم، وبين العبء الثقيل الذي يحمله لبنان، خصوصا ان الازمة طالت مع "الوضع الجديد" في سوريا. يضاف إلى ذلك تداعيات الحرب في الجنوب، التي أفرغت القرى من سكانها وخلّفت جروحًا جديدة، والأزمة الاقتصادية التي تخنق العائلات والمؤسسات، فضلًا عن كارثة انفجار مرفأ بيروت التي عمّقت المعاناة وزادت من عدم الاستقرار. وفي ظل هذه الظروف، تواجه الكنيسة تحدي مساعدة الفقراء واللاجئين وضحايا النزاعات، وسط شحّ في التمويل الخارجي".
كما ذكرت وكالة "فيديس" باشادة الكاردينال تشيرني بجهود الكنيسة اللبنانية في التعامل مع الأزمة رغم غياب الدولة، مشددًا على أن "مسؤولية قضية اللاجئين تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة اللبنانية"، وقال: "حتى الآن، لم يكن هناك دور فعّال للدولة، ولكن هناك مرحلة جديدة بدأت، ومسؤولية الدولة معالجة القضية. إنَّ الكنيسة لا يمكنها أن تحلّ محلّ الدولة في هذا الشأن".
وأشار إلى أن الحلّ يكمن في دعم الكنيسة السورية لتعزيز الاستقرار والتنمية في سوريا، مما قد يشجّع اللاجئين على العودة، مضيفًا: "ابحثوا عن سبل ملموسة للحوار مع الكنيسة في سوريا".
واقترح تشكيل مجموعة عمل متخصصة لمعالجة القضية، مع تأكيد استعداد الدائرة الفاتيكانية لدعم هذه الجهود وتوفير الخبرات اللازمة.