القاهرة الإخبارية: المستشارة القضائية للحكومة تطالب نتنياهو بإغلاق معتقل سديه تيمان
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، بأن المستشارة القضائية للحكومة تطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإغلاق معتقل سديه تيمان، الذي يقبع فيه أسرى قطاع غزة فورًا، وذلك وفق نبأ عاجل لوسائل إعلام إسرائيلية.
وفي وقت سابق، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إن "نتنياهو يسعى لإقالة المستشارة القضائية للحكومة".
وبينت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن المعتقلين يتعرضون بمعتقل سديه تيمان لعمليات تعذيب وتنكيل واعتداءات بمختلف أشكالها ومنها اعتداءات جنسية، وعمليات اغتصاب أدت مجملها إلى استشهاد معتقلين.
كما أنّ عمليات الضرّب، والتّنكيل، والإذلال، والإهانات لا تتوقف، ولا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح، حتى أصبح المعتقلون يتحدثون مع أنفسهم، ويستمرون بالتسبيح والدعاء في سرهم، وهم محرومون من الصلاة، ومن ممارسة أي شعائر دينية.
ويحاط الأسرى بالكلاب البوليسية على مدار الوقت، ويُسمح لكل أربعة معتقلين استخدام دورة المياه لمدة دقيقة، ومن يتجاوز الوقت يتعرض “للعقاب”، وينامون على الأرض، ويستخدمون أحذيتهم كمخدات للنوم.
وبالنسبة للاستحمام، كشفت شهادات الأسرى أنّ الوقت المتاح مرة واحدة في الأسبوع لمدة دقيقة، ويُمنع النوم خلال النهار، أما على صعيد الطعام فهو عبارة عن لقيمات من اللبنة، وقطعة من الخيار أو البندورة وهي الوجبة التي تقدم لهم على مدار الوقت، كما أن العديد من المرضى والجرحى بُترت أطرافهم، وتمت إزالة الرصاص من أطرافهم دون تخدير”.
وتمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة التغييب القسري بحق معتقلي قطاع غزة، في ظل استمرار كشف محررين عن حقائق مرعبة وظروف قاسية وأساليب تعذيب وحشية يتعرضون لها داخل معتقل سدي تيمان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المستشارة القضائية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطاع غزة أسرى
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك الحالي بتولي منصب القائم بالأعمال
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن مكتب نتنياهو، قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك الحالي بتولي منصب القائم بالأعمال مؤقتا حتى تعيين رئيس دائم للجهاز.
أفادت وسائل إعلام عبرية ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36.
يعد ذلك توسيعا للعدوان وحرب الإبادة الجماعية في غزة في ظل صمت عالمي يدفع الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكا الى مواصلة ارتكاب المجازر.
وفي ظل ذلك، ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على إعلان وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان بغزة بسؤاله: هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل الاستيلاء على الأرض؟
أضافت عائلات الأسرى الإسرائيليين بإن إعادة ذويهم أصبحت مجرد مهمة ثانوية في أسفل قائمة أولويات حكومة نتنياهو.
واعتبرت العائلات أن القرار يهدد حياة الأسرى ووصفت عائلات إسرائيلية قرار كاتس توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بأنه "مرعب" .