بسبب خلافات زوجية.. وفاة سيدة قفزت من شرفة شقتها بالإسكندرية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أقدمت ربة منزل على التخلص من حياتها، بالقفز من شرفة شقتها بالإسكندرية، مما أسفر عن مصرعها فى الحال بسبب خلافات زوجية وتم نقل المتوفاة إلى المستشفى واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كانت قد تلقى مدير أمن الإسكندرية إخطارا من مامور قسم شرطة الدخيلة يفيد بورود بلاغ من الاهالى بوجود جثة سيدة سقطت من أعلى عقار بمنطقة البوابة 8 العجمى البيطاش دائرة القسم.
انتقل على الفور موقع البلاغ مأمور وضباط القسم،وتبين من الفحص والمعاينة، وجود جثمان المدعوة "م.م.ر" 28 سنة ربة منزل، مقيمة بالطابق الرابع بالعقار محل البلاغ، مسجاه أمام العقار، ترتدي كامل ملابسها، ومن مناظرة الجثة تبين إصابتها بكسور وجروح متفرقة بالجسم والجمجمة.
حالة نفسية سيئة بسبب وجود خلافات زوجيةوكشفت التحقيقات من سؤال زوجها "م.م.م " 36 سنة ترزي، ومقيم بذات العنوان أيد مـا جـاء بالفحص، وقرر بقيام زوجته المذكورة بإلقاء نفسها من شرفة الشقة محل سكنها، ولم يتهم أحد بالتسبب فى ذلك، وقال إن زوجته قامت بإلقاء نفسها لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب وجود خلافات زوجية بينهما. تحرر المحضر اللازم بالواقعة وأحيل للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات فى الواقعة.التى أمرت بتشريح جثة المتوفية لبيان سبب الوفاة، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة، واستدعاء أهلية المتوفية لسؤالهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية مصرع ربة منزل خلافات زوجية الشرفة مديرية الأمن
إقرأ أيضاً:
زوجته ساعدته للتحرش .. تفاصيل مثيرة في التحقيقات مع معلم دراسات تعدى على زميلته
أسفرت تحقيقات النيابة الإدارية بأسيوط عن مفاجآت مثيرة بواقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.