لفتيت يترأس في البيضاء اجتماعا موسعا لتتبع مشاريع كأس العالم 2030 ومراقبة تنفيذها
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
ترأس عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أمس الأربعاء بمقر ولاية جهة الدار البيضاء – سطات، اجتماعا موسعا خصص لتدارس تقدم استعدادات مدينة الدار البيضاء الخاصة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وهو اللقاء الذي تم فيه تسليط الضوء على مشاريع التهيئة والبنيات التحتية التي تروم تمكين مدينة الدار البيضاء من أن تكون في موعد هذا الحدث الكروي العالمي، بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع التركيز على البنيات التحتية الرياضية: الملاعب ومواقع التدريب، النقل والتنقل، الإقامة، والتنمية المستدامة.
وتم أيضا تقديم آليات التدبير المتكامل للمشاريع المبرمجة في إطار الاستعدادات، من أجل تعزيز تتبع المشاريع ومراقبتها وتنفيذها. وفي كلمة خلال هذا اللقاء، أكد السيد لفتيت، على ضرورة تعبئة كل المتدخلين من أجل تسريع تنزيل المشاريع والأوراش كي تكون جاهزة في الآجال المحددة، مبرزا في هذا الصدد، أهمية التتبع الدقيق لتقدم المشاريع على جميع المستويات.
ودعا وزير الداخلية، مختلف المتدخلين إلى توحيد جهودهم وتنسيقها، وكذا الانخراط التام في إنجاز هذا الورش وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس. وشكل هذا الاجتماع أيضا، فرصة للتأكيد على خصوصية مدينة الدار البيضاء، باعتبارها ستحتضن منشأتين مهمتين، ويتعلق الأمر بكل من الملعب الكبير ببنسليمان، والمركب الرياضي محمد الخامس، بالإضافة إلى مركز البث الدولي (IBC)، الذي سيبث إشارات نقل المباريات.
وأكد لقجع، أن « هذا الاجتماع يندرج في إطار سلسلة من الاجتماعات التي تشمل كافة المتدخلين، والتي تهدف إلى تتبع تنفيذ المشاريع عن قرب، حسب أجندة معينة تلزمنا جميعا، استعدادا لعدد من التظاهرات المنظمة في المغرب ابتداء من السنة المقبلة ». وبعد أن أشار إلى أن هناك مجموعة من المشاريع التنموية في طور الإنجاز في جميع المجالات، أكد السيد لقجع أن « المغاربة سيظلون، كما كانوا دائما، مجندين وراء جلالة الملك، من أجل إعطاء الصورة الحقيقية لبلادنا ».
وفي معرض حديثه عن الملعب الكبير الذي سيتم بناؤه ببنسليمان بطاقة استيعابية تبلغ 115 ألف متفرج، أوضح أن هذا الملعب سيكون » استثنائيا بكل المقاييس وسيكون أكبر وأفضل معلمة كروية على الصعيد العالمي، وسيضيف إشعاعا آخر للإشعاع الحضاري الذي تزخر به المملكة ». ويأتي عقد هذا الاجتماع في الدار البيضاء بعد شهرين من عقد اجتماع موسع بالرباط في إطار الاستعدادات المكثفة من أجل تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال. كما تم عقد اجتماع مماثل أمس الثلاثاء بفاس.
الاجتماع، شارك فيه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهدية، بحضور مختلف الفاعلين المعنيين بهذه الاستعدادات.
ع ج
ومع 032311 جمت يوليوز 2024
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الدار البیضاء من أجل
إقرأ أيضاً:
الرصاص يرأس اجتماعاً لمناقشة الاستعداد والتحضير لإقامة الدورات الصيفية بمدينة البيضاء للعام 1446
الثورة نت/محمد المشخر
ناقش اجتماع في مدينة البيضاء اليوم برئاسة رئيس الوحدة السياسية لانصار الله بمحافظة البيضاء مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص الاستعدادات والتجهيزات لإقامة فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية بمركز عاصمة المحافظة التي تنظمها اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية،وتحت شعار(علم وجهاد)
وخلال الاجتماع استعراض مدير مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بمدينة البيضاء محمد عمر الحارثي،إلي شرح حول برنامج وخطط اللجنة الفرعية بالمحافظة المتضمنة الأنشطة المنفذة والبرامج الترفيهية والانتظام في الدورات الصيفية في مدينة البيضاء خلال العام الحالي،وكذلك أبرز متطلبات المدارس الصيفية وآلية استقبال الطلاب والأنشطة والبرامج التدريبية على مستوي مديرية مدينة البيضاء،مشيرا إلى أنه تم توزيع المقررات الوثائقية للمدارس وتشكيل فريق المتابعة والتقييم بمدينة البيضاء.
وأكد المجتمعون،أهمية الدورات المدارس الصيفية في تنوير الأجيال وتعليمها العلوم الدينية والعلمية و تحصينهم من الأفكار الهدامة وإكسابهم المهارات المختلفة..
وحث المجتمعون،على إلحاق الطلاب والطالبات في المدارس الصيفية النموذجية والمفتوحة و المغلقة بمدينة البيضاء ودعمها بما يسهم في إنجاح أهدافها في إعداد جيل متسلح بالثقافة القرآنية بمدينة البيضاء.
وخلال الاجتماع شدد مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص،على أهمية دفع الطلاب للالتحاق بالدورات الصيفية بالمدارس النموذجية والمفتوحة،لتعليمهم العلوم النافعة وتنمية مهاراتهم.
وأشار المدير الرصاص،إلى أهمية الدورات الصيفية لتنشئة الجيل الصاعد على هدى الله والثقافة القرآنية ليكون قادرا على مواجهة التحديات،واكتساب مهارات وأنشطة يستفاد منها خلال الإجازة الصيفية للحفاظ عليهم من الانجرار وراء الأفكار الهدامة في ظل الحرب الناعمة.،مشيراً إلى أن المدارس الصيفية ستشكل أحد طرق المواجهة مع أعداء الله من خلال تحصين النشء والشباب ضد محاولات الأعداء التي تحاول تدمير ثقافتنا وهويتنا الإيمانية..وحث أعضاء اللجنة الفرعية بالمحافظة إلى الإهتمام بالأنشطة والفعاليات الثقافية الهادفة بالمدارس على مدار العام..مبيناً أن مدارسنا هي التي تربي الأجيال القرآنية وتحافظ على المجتمع والتقاليد والعادات والأخلاق الفاضلة حتى يصبح الإنسان عنصر فاعل في المجتمع.
وأشاد مدير عام مديرية مدينة البيضاء،باهتمام قيادة الثورة والسياسية في تنفيذ برنامج وخطط الدورات الصيفية لاستثمار أوقات الناشئة والشباب في الأنشطة النافعة التعلمية والتربوية والثقافية والرياضية والسياحية والترفيهية وغيرها،داعيا أولياء الأمور إلي الدفع ابناءهم للاتحاق في المدارس الصيفية للاستفاده في أنشطتها وبرامجها التربوية والتعليمية والثقافية والرياضية والترفيهية الهادفة إلى اكتسابهم مهارات متنوعة في المدارس الصيفية النموذجية والمفتوحة و المغلقة بمدينة البيضاء خلال أربعين يوما..
من جانبة أشار مساعد مسؤول التعبئة بمدينة البيضاء خالد أحمد محمدوه،على أهمية ودور الدورات الصيفية في تحصين أبنائنا الطلاب من الثقافات المغلوطة التي جاءت من خارج الثقلين كتاب الله و عترته.مشيراً إلى أن إقامة الدورات الصيفية تنمي قدرات الطلاب الدينية والعلمية في المجالات المختلفة وأن تنشئ جيل ثقافته القرآن الكريم.
وحث محمدوه،أولياء الأمور على دفع أبنائهم للالتحاق بالمدارس واستغلال فترة الإجازة في اكتساب المعارف والمهارات الهادفة تنمية قدراتهم في مختلف المجالات التربوية والثقافية والدينية والاجتماعية والترفيهية والرياضية والفنية والسياحية في مدينة البيضاء.
حضر الاجتماع مسؤول الوحدة التربوية بمدينة البيضاء محمد صلاح ومشرفى المربعات والقيادات التعبئة العامة والتربوية والتعليمية ورؤساء المدارس الصيفية بمدينة البيضاء.