الإطار الشيعي:مكتب خامئني سيحسم تشكيل حكومة ديالى المحلية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
آخر تحديث: 4 يوليوز 2024 - 2:36 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في الاطار التنسيقي علي الفتلاوي، اليوم الخميس (4 تموز 2024)، بأن مكتب خامئني سيحل عقدة ديالى وتشكيل حكومتها بعد تدخل المكتب لوضع حد للخلاف بين ائتلاف المالكي ومنظمة بدر ، مبيناً أن الأيام المقبلة ستشهد “ولادة” حكومتها المحلية.
وقال الفتلاوي في حديث صحفي، إن “الاطار التنسيقي يولي أهمية خاصة لملف انهاء عقدة ديالى السياسية بالتنسيق مع مكتب خامئني باعتباره الوسيط بين المالكي والعامري في ظل وجود مشكلة شيعية- شيعية- وأخرى سنية- سنية وسنية – كردية في توزيع الأدوار من خلال المناصب”.وأضاف، إن “عقدة ديالى وفق آخر قراءة، باتت شبه محسومة بعد الاجتماعات الأخيرة بين ممثلي بدر وائتلاف دولة القانون، وهناك بالفعل اتفاقا إيجابيا في هذا الاتجاه، لكن الامر يبقى متوقف على القوى السنية في تحديد مرشحيها للمناصب سواء في مجلس ديالى وإدارته”.وأشار الى أن “الإيجابية كانت حاضرة في اجتماع يوم امس، وربما يعلن عن موقف شامل في الأيام المقبلة والتي ستكون بمثابة خارطة طريق تنهي عقدة ديالى وتكون بداية ولادة حكومتها المحلية”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: عقدة دیالى
إقرأ أيضاً:
الشرع يعلن تشكيل حكومة جديدة ويكشف محاورها الأساسية
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، تشكيل حكومة انتقالية، وذلك في تطور كبير في عملية الانتقال بعد عقود من حكم عائلة الأسد، وتحسين علاقات سوريا مع الغرب.
وأكد الشرع أن الحكومة الجديدة ستضع في أولوياتها إعادة هيكلة القطاعات الحيوية في البلاد، بما يضمن استقرارها ونموها.
وشدد على أن الإصلاحات الاقتصادية ستكون محورًا أساسيًا في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعمل على تحفيز قطاع الصناعة والاستثمار عبر حماية المنتج الوطني، وخلق بيئة اقتصادية مشجعة، إضافة إلى تعزيز الاستثمارات في مختلف المجالات، مع التركيز على إصلاح النظام النقدي وتقوية العملة السورية لمنع التلاعب بها.
كما أعلن عن إعادة هيكلة قطاع الطاقة، من خلال دمج وزارات الكهرباء والنفط والغاز تحت مسمى وزارة الطاقة، بهدف تحقيق الاستدامة في الموارد، وضمان توفير الكهرباء على مدار الساعة.
كما أكد الرئيس السوري أن الحكومة ستطلق برامج للتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، من خلال تأهيل الكوادر، استقطاب الخبرات، وإنشاء مراكز بحث تدعم الابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.
الشرع وحده لا يكفي.. ماذا ينتظر سوريا؟ - موقع 24برز أحمد الشرع، مؤسس الفرع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي، كزعيم انتقالي لسوريا بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد، الذي دام 55 عاماً، في حملة عسكرية خاطفة في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وأضاف أن الحكومة ستولي اهتمامًا خاصًا بقطاع الشباب والرياضة، حيث تم إنشاء وزارة مختصة بهذا المجال، إيمانًا بأهمية دور الشباب في بناء المستقبل.
وفيما يتعلق بالأمن والسيادة، شدد الشرع على أهمية بناء جيش وطني مهني يضحي بالغالي والنفيس لأجل سيادة سوريا وسلامتها.
كما أكد الشرع أن الحكومة ستعمل على الحفاظ على استقرار العلاقات الخارجية، بما يؤمن المصالح المستدامة لسوريا وأصدقائها، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جهودًا دبلوماسية مكثفة لتعزيز موقع سوريا على الساحة الدولية.
وأشار الرئيس السوري إلى أن حكومته بدأت مسيرتها في مرحلة صعبة، لكنها تمتلك الإرادة والعزيمة لتجاوز التحديات.