فرنسا تحذر رعاياها في هذه الدول الإفريقية
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
حذرت فرنسا، اليوم الاثنين، رعاياها في دول الساحل الثلاث مالي وبوركينا فاسو والنيجر، داعية إياهم لممارسة أقصى درجات الحذر والحد من السفر والابتعاد عن التجمعات.
وحسب بيان صادر اليوم الاثنين، أوصت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها بعدم السفر إلى النيجر وطالبت الفرنسيين هناك بتوخي الحذر الشديد والابتعاد عن أي تجمعات والاطلاع بانتظام على الوضع.
وأضافت "لا يزال التهديد الإرهابي في منطقة الساحل مرتفعا ومخاطر الهجمات وعمليات الاختطاف التي تستهدف مستمرة في منطقة الساحل (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) والبلدان المجاورة".
وكانت فرنسا بدأت في الأيام الماضية، إجلاء مواطنيها من النيجر بعد الهجوم على السفارة الفرنسية في نيامي.
كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الأحد، تعليق مساعداتها إلى بوركينا فاسو، وذلك عقب التصريحات المتبادلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوركينا فاسو فرنسا مالي النيجر وزارة الخارجية الفرنسية الخارجية الفرنسية
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.