برلمانية أسترالية تغادر حزبها بعد تعليق عضويتها بسبب دعمها فلسطين
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أعلنت عضو مجلس الشيوخ عن حزب العمال الأسترالي الحاكم، فاطمة بايمان، استقالتها من الحزب بعد تعليق عضويتها إلى أجل غير مسمى في كتلة الحزب النيابية، إثر دعمها مقترح حزب الخضر الاعتراف بدولة فلسطين.
جاء ذلك في بيان أدلت به بايمان النائبة عن ولاية أستراليا الغربية، الخميس، بشأن حزبها، وفقا لقناة "أي بي سي نيوز".
وأفادت بايمان باستقالتها من حزب العمل، ومواصلتها مهامها بشكل مستقل.
وأكدت أنها لا تزال تؤمن بمبادئ حزب العمال، "لكني لا أرى حلا وسطا يمكِّنني من البقاء في الحزب".
وقالت: "أتعرض لضغوط للامتثال لقرارات الحزب، وضميري لا يترك لي خيارا آخر".
وأشارت إلى أنه في اليوم الذي أيدت فيه مقترح حزب الخضر المقدم إلى مجلس الشيوخ للاعتراف بدولة فلسطين، "لم يرغب أعضاء حزب العمال في الجلوس بجانبها".
وتولت بايمان منصبها عام 2022 لتصبح أول محجبة في مجلس الشيوخ في أستراليا.
وكانت الوحيدة بين أعضاء مجلس الشيوخ عن حزب العمال، التي أيدت مقترح حزب الخضر.
وأعلن حزب العمال الأسترالي في 30 حزيران/ يونيو الماضي تعليق حق بايمان في حضور اجتماعات الكتلة النيابية إلى أجل غير مسمى من قبل رئيس الوزراء الأسترالي وزعيم حزب العمال أنتوني ألبانيز.
ورفض البرلمان الأسترالي المقترح الذي قدمه حزب الخضر في أستراليا للاعتراف بدولة فلسطين في 25 حزيران/ يونيو.
ومؤخرا أعلنت كل من أرمينيا وإسبانيا والنرويج وإيرلندا وسلوفينيا اعترافها رسميا بدولة فلسطين، في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة والمستمرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتصاعد التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية فلسطين أستراليا غزة بريطانيا فلسطين أستراليا غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بدولة فلسطین مجلس الشیوخ حزب العمال حزب الخضر
إقرأ أيضاً:
مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الموازنة وخفض الضرائب
وافق مجلس الشيوخ الأميركي في وقت مبكر من صباح يوم السبت على خطة الموازنة وأحالها لمجلس النواب، وتهدف هذه الخطة إلى تمديد تخفيضات الرئيس دونالد ترامب الضريبية لعام 2017، والتي تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات، وخفض الإنفاق الحكومي بشكل حاد.
يُتيح التصويت، الذي أعقب جلسة تشريعية استمرت طوال الليل، مناورة تسمح للجمهوريين بتجاوز عرقلة مجلس الشيوخ وإقرار التخفيضات الضريبية في وقت لاحق من هذا العام دون الحاجة إلى تصويت الديمقراطيين.
ويقول محللون مستقلون إن هذا الإجراء، في حال إقراره، سيضيف حوالي 5.7 تريليون دولار إلى ديون الحكومة الفيدرالية على مدى العقد المقبل، وفق "رويترز".
ويؤكد الجمهوريون في مجلس الشيوخ أن التكلفة تبلغ 1.5 تريليون دولار، قائلين إن آثار تمديد السياسة الضريبية الحالية التي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها بنهاية هذا العام لا ينبغي احتسابها ضمن تكلفة الإجراء.
ويهدف الإجراء أيضًا إلى رفع سقف ديون الحكومة الفيدرالية بمقدار 5 تريليونات دولار، وهي خطوة يتعين على الكونغرس اتخاذها بحلول الصيف وإلا سيخاطر بالتخلف عن سداد ديون بقيمة 36.6 تريليون دولار.
ويهدف هذا إلى تعويض جزئيًا تكاليف زيادة العجز الناتجة عن التخفيضات الضريبية عن طريق خفض الإنفاق. فيما حذّر الديمقراطيون من أن أهداف الجمهوريين ستُعرّض برنامج التأمين الصحي "ميديكيد" للأميركيين ذوي الدخل المنخفض للخطر.
وحذّر رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ الجمهوري، ليندسي غراهام، من ولاية كارولينا الجنوبية، من أن السماح بانتهاء صلاحية التخفيضات الضريبية لعام 2017 سيُلحق ضررًا بالغًا بالأميركيين.
وقال غراهام: "سيشهد دافع الضرائب العادي زيادة ضريبية بنسبة 22%. وستشهد عائلة مكونة من أربعة أفراد يبلغ دخلها 80.ألف دولار، وهو متوسط الدخل في الولايات المتحدة، زيادة ضريبية قدرها 1695 دولارًا".
وقد أدت تخفيضات عام 2017، التي تُعدّ إنجازًا تشريعيًا بارزًا لترامب في ولايته الأولى، إلى خفض الحد الأقصى لضريبة الشركات من 35% إلى 21%، وهي خطوة لن تنتهي صلاحيتها بعد.
وكان من المقرر انتهاء صلاحية بقية التخفيضات، بالنسبة للأفراد الأميركيين، وهو قرار اتُخذ للحد من آثار مشروع قانون عام 2017 على زيادة العجز.
قال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ من نيويورك، يوم الجمعة: "مشروع القانون الجمهوري المعروض الآن على مجلس الشيوخ سام".
وأضاف شومر: "لكن مع إدراك الأميركيين أن الجمهوريين يفعلون ذلك لمجرد منح فاحشي الثراء تخفيضات ضريبية، سيُصاب الشعب الأميركي بصدمة كهربائية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام