"المصرية اللبنانية": تعاون دائم بين مجتمع الأعمال والحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هنأ مجلس ادارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال برئاسة المهندس فتح الله فوزى، الوزراء الجدد في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، متمنين لهم التوفيق والسداد في أداء المهام المنوطة بهم لتحقيق تطلعات مجتمع الأعمال والشعب المصري، معربا عن عميق شكره للوزراء السابقين على ما بذلوه وقدموه من جهود في خدمة مصر وشعبها.
وقالت الجمعية في بيان لها، إن مجتمع الأعمال المصري و اللبناني لديه ثقة وتفاؤل كبير في الحكومة الجديدة في تجاوز التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها المباشر على الشأن الداخلي.
وأضافت الجمعية ، نتمنى أن يكون للمجموعة الاقتصادية رؤية مشتركة للتعامل مع الملفات والتحديات المختلفة، مشددة علي أن التعاون الدائم بين مجتمع الاعمال والحكومة الركيزة الاساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية في كل المجالات وأيضا تعزيز مكانة الدولة محلياً ودولياً.
واكد مجلس الإدارة ضرورة الاهتمام بتوطين الصناعة المصرية وحل كل المعوقات التي تواجه المستثمرين وخاصة بالمشروعات الصناعية وقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال عقد اجتماعات دورية مع مجتمع الاعمال والقطاعات الصناعية والتجارية لمعرفة اولويات كل قطاع ومتطلباته ومشكلاته.
كما اشار إلى أهمية دور وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فى التعاون مع القطاع الخاص فى استحداث آليات جديدة وحوافز للمستثمر الأجنبي وخاصة لجذب الاستثمارات الجديدة او تحفيز الاستثمارات المحلية علي النمو والتوسع.
وطالبت الجمعية بزيادة البعثات الترويجية لتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر والعمل علي تسهيل الإجراءات وسرعة الإفراج الجمركي وتطوير المعامل والمختبرات لتغطية الأنشطة التصديرية والتحكم في الأسواق للحد من ارتفاع الأسعار.
وشددت علي ضرورة التركيز على بناء الاقتصاد والاهتمام بالأنشطة في القطاعات الأكثر ارتباطاً بالأفراد لتحسين حياة المجتمع ودعم رواد الأعمال من الشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة نحو الابتكار والتطوير إلى جانب الاهتمام بالتسويق، وإدارة المشاريع وتنظيم مسابقات لتشجيع الإبداع والابتكار بينهم بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال الحكومة الجديدة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
أشادت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم /السبت/، بالدور الذي تلعبه الجالية المصرية في كندا في دعم مبادرتي "حياة كريمة" "ومعا"، مشيرة إلى أن مساهمات الجالية تعكس عمق الانتماء الوطني والحرص على المساهمة في جهود التنمية داخل مصر.
جاء ذلك على هامش حفل تكريمها من قبل الهيئة الكندية للتراث المصري ومدرسة فلوبيتير في مدينة ميسيساجا، تقديرًا لدورها في تعزيز جهود التنمية المحلية، ودعمها للتواصل بين أبناء الوطن في الداخل والخارج، بحضور عدد كبير من الشخصيات المصرية والكندية البارزة.
حضر الحفل السفير المصري في كندا، أحمد حافظ، والقنصل العام نبيل مكي، وفيبي وصفي مديرة مدرسة فيلوباتير، وشريف سبعاوي عضو البرلمان في أونتاريو، بجانب حشد حافل من مسؤولي وبرلماني مقاطعة أونتاريو والجالية المصرية لتكريم الوزيرة منال عوض.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الدكتورة منال عوض إن فكرة مبادرة "معا" جاءت من كندا عندما تبرع الطلاب من مدرسة فلوباتير بمصروفهم لدعم مبادرة حياة كريمة، وقاموا بزيارة قرى المبادرة الصيف الماضي، حيث شاهدوا بأنفسهم التطور الكبير في هذه القرى وأيضا علموا بالتطوير الذي تم في الصعيد.
وأكدت الوزيرة أهمية التواصل المستمر بين أبناء مصر في الخارج وبلدهم، لافتة إلى الشغف الكبير الذي لمسته من المصريين في كندا لمعرفة أخبار مصر والحرص الكامل على التواصل مع بلدهم الأم.
وفيما يتعلق باستراتيجيات التنمية في مصر، قال الدكتورة منال عوض إن الوزارة تعمل في عدة مجالات، لكن تنمية الإنسان من أول المجالات اللي يتم التركيز عليها، مشيرة إلى مشروعين كبيرين في هذا الإطار "مبادرة رئاسية حياة كريمة"، ومبادرة "تنمية الصعيد"، أو مشروع تنمية الصعيد، وهو مشروع يتم العمل فيه في أربع محافظات (أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا"، الذي بدأ العمل به في 2018، ويضم مشاريع للبنية التحتية وتطوير الصرف الصحي والمياه والكباري، بجانب مشاريع التنمية الاقتصادية.
وأضافت: "أما فيما يتعلق بمشروع "حياة كريمة" الذي بدأ في عام 2016 بمرحلة تمهيدية ب143 قرية، قبل إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مبادرة حياة كريمة في 2019، التي وصفتها بأنها من أعظم المبادرات في تاريخ مصر، حيث بدأ العمل على تطوير مراكز بأكملها بدلا من التركيز على قرى فقط، رغم التكلفة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، إلا أن إصرار السيد الرئيس السيسي كان حاسما في استمرار المشروع ونجاحه".
وقالت وزيرة التنمية المحلية إن المرحلة الأولى للمشروع كانت 1447 قرية، مضيفة أن المشاريع تخطت 27 ألف مشروع، بين مرافق ومدارس ووحدات صحية، وإدارات تضامن، وإسعاف، حماية مدنية، أسواق، ومشاريع كهرباء، مشددة على أن المبادرة أتاحت كل شيء في القرى حاليا.
ونوهت الوزيرة إلى تمكين المرأة في مبادرة حياة كريمة من خلال مشاريع متنوعة، بجانب تمكين الشباب.
وأشارت الوزيرة إلى بدء المرحلة الثانية من خلال 1667 قرية، من خلال توفير الأراضي لتلك المشاريع، لافتة إلى وجود مركز حكومي وبريد في كل قرية حاليا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين.
ووجهت الوزيرة الشكر لمدرسة فلوبيتير وللهيئة الكندية للتراث المصري على جهودهما في دعم مصر، وتنمية مشاعر الارتباط ببلادهم، معربة عن فخرها بالمشاعر الوطنية لدى بنات وأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين تجاه وطنهم.
وحرصت الوزيرة خلال الحفل على تكريم عدد من طلاب مدرسة فليوباتير الذين أسهموا بشتى الطرق وبمجهوداتهم الذاتية في دعم مبادرة حياة كريمة.