«الجيل»: تمكين المرأة والشباب سياسة استراتيجية مستدامة في عهد الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن التواجد الكبير للمرأة والشباب في الحكومة الجديدة يعكس سياسة تمكين المرأة والشباب التي اعتمدها الرئيس السيسي منذ توليه قيادة البلاد، مشيرا في تصريح خاص لـ«الوطن» أن هذه السياسة رؤية استراتيجية ترسم مستقبل مصر، من خلال تأهيل الشباب.
شركاء تحقيق التنمية المستدامةوأشار إلى أن هذه السياسة عززت فرص المرأة والشباب في تقلد أهم الوظائف وأرفع المناصب القيادية، ما تحقق بالفعل في تشكيل الحكومة الجديدة وحركة المحافظين لعام 2024، إذ ضمت الحكومة 4 سيدات في منصب الوزير، و5 سيدات في منصب نائب الوزير، وسيدة في منصب المحافظ، و9 سيدات في منصب نائب المحافظ، وكان حظ الشباب في تشكيل الحكومة ومجلس المحافظين لا يقل عن حظ المرأة، بل يزيد.
وأكد رئيس حزب الجيل أن وصول المرأة والشباب إلى مواقع اتخاذ القرار بالدولة وضمان مشاركتهما الفعالة في كل المجالات، هو تجسيد للسياسة الثابتة والرؤية الاستراتيجية التي وضعها الرئيس السيسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحكومة الجديدة الجيل الرئيس السيسي المرأة والشباب فی منصب
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك بمناسبة زيارته مصر يومي الإثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة "إكس" أنه "استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني".
من المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع نظيره المصري صباح الإثنين. وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية و"لإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
بعد شهرين من التهدئة الهشة بين حماس وإسرائيل، استأنف الجيش الإسرائيلي في 18 مارس هجومه العسكري على قطاع غزة.
واندلعت الحرب إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، عكس معظم عائلات وأقارب الرهائن، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تحرير الرهائن، الأحياء والأموات، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.