التحالف الوطني ينظم قافلة للكشف على أمراض العيون في الفيوم
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
نظمت مؤسسة الجارحي حملة علاجية متميزة، من أجل تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين الأكثر احتياجا، ضمن جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
إجراء عمليات رمدوأجرت المؤسسة عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، بإجراء عمليات رمد (عيون) مجانية لنحو 65 مستفيدًا من غير القادرين، بعد توقيع الكشف الطبي على نحو 1000 شخص من الأسر الأكثر احتياجًا في عزبة سالم جاد بقرية المشرك بمركز يوسف الصديق بالفيوم.
ووفقا لما جاء في منشور للتحالف الوطني عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لاقت الحملة التي تم تنظيمها اليوم استحسانًا كبيرًا من المستفيدين، الذين استفادوا منها بشكل ملموس.
علاج أمراض العيونوتأتي هذه الخدمة كجزء من استراتيجية مؤسسة الجارحي عضو التحالف الوطني لتقديم الكشف والعلاج المجاني لأمراض العيون والمسببات المختلفة لضعف وفقدان الإبصار لغير القادرين في محافظة الفيوم.
وتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون الوثيق مع مؤسسة مرفت سلطان، مما يبرز الجهود المشتركة لتحقيق الرعاية الصحية الشاملة وتعزيز الصحة العامة بين الأفراد المحتاجين في مجتمعنا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي محافظة الفيوم قوافل طبية التحالف الوطنی
إقرأ أيضاً:
العيون.. العثور على سيدة وابنتها جثث هامدة في ظروف غامضة
زنقة 20 | علي التومي
في واقعة مروعة هزت ساكنة مدينة العيون، تم العثور مساء أمس، على جثتي سيدة وابنتها داخل منزلهما بحي سكني وسط المدينة، في ظروف لا تزال تحيط بها علامات الاستفهام.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تم اكتشاف الجثتين بعد أن لاحظ الجيران غياب الضحيتين عن الأنظار لفترة غير معتادة، مما دفعهم إلى إبلاغ السلطات الأمنية ، وبمجرد وصول عناصر الشرطة إلى المنزل، تم العثور على الضحيتين مفارقتين للحياة، دون أن تتضح بعد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي من أجل تحديد أسباب الوفاة.
كما قامت الشرطة العلمية والتقنية بتمشيط موقع الحادث لجمع الأدلة التي قد تساعد في كشف ملابسات هذه الواقعة الغامضة.
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والحزن في أوساط الساكنة، التي تترقب نتائج التحقيق لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة أم بوفاة طبيعية نتيجة ظروف صحية أو حادث عرضي.
هذا، وتواصل السلطات الأمنية جهودها لكشف خيوط القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية.