سلطنةُ عُمان تُشارك في اجتماعات التنفيذ والامتثال لاتفاقية بازل الدولية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
العُمانية/ شاركت سلطنة عُمان ممثلة في هيئة البيئة في الاجتماعات المتعلقة بآلية تعزيز التنفيذ والامتثال للاتفاقية المنعقدة في مدينة جنيف بسويسرا.
وناقشت الاجتماعات القضايا المتعلقة بالتنفيذ والامتثال لاتفاقية بازل، ومشروع برنامج العمل للفترة 2026-2027، والتحضير والإعداد لمؤتمر الأطراف لاتفاقية بازل، وعقد حوارات مع المراكز الإقليمية لاتفاقية بازل والمنظمات الأخرى بشأن أنشطتها الرامية إلى دعم الأطراف في تنفيذ التزامها وبناء القدرات البشرية في إعداد وإرسال التقارير الوطنية، ووضع أطر قانونية لتنفيذ اتفاقية بازل، ومنع ومكافحة الاتجار غير المشروع
كما ناقشت أهمية تحسين تنفيذ التقارير الوطنية والامتثال لها، وتطوير الأطر القانونية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ولجنة الامتثال التابعة للأمم المتحدة، واستعراض التوجيهات والتكامل بين الاتفاقيات البيئية الدولية كاتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة واتفاقية روتردام بشأن الاتجار الدولي للمواد الكيميائية والمبيدات الخطرة واتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، والتآزر بين هذه الاتفاقيات في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
واستعرضت سلطنة عُمان في الاجتماعات جهودها في الاهتمام بالبيئة وحمايتها من التلوث والمحافظة على مواردها الطبيعية، وجهودها في الإدارة المتكاملة للنفايات الخطرة وغير الخطرة عبر انضمامها إلى اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود بموجب المرسوم السُّلطاني رقم (119/ 1994)، والالتزام بتنفيذ بنود الاتفاقية في مختلف مجالاتها وتقسيماتها، وإجراءات عبور تلك النفايات عبر منافذها وفق متطلبات وإجراءات التحكم الواردة في بنود الاتفاقية.
وتطرّقت سلطنة عُمان في الاجتماعات إلى جهودها في إصدار التشريعات والقوانين ووضع الاستراتيجيات البيئية المنظمة لإدارة النفايات واللوائح الصادرة بشأن التحكم في استيراد وتصدير النفايات عبر الحدود، وجهود التحول الى الاقتصاد الدائري وإنشاء مشروعات إعادة التدوير وإيجاد القيمة المضافة من النفايات، وتنفيذ مختلف برامج الرصد والرقابة البيئية على النفايات الخطرة وغير الخطرة، وتكثيف الوعي البيئي لدى مختلف مؤسسات ومنشآت القطاع الخاص المتعاملة مع النفايات بشتى أنواعها وتصنيفاتها، والتخفيف من الآثار البيئية عبر الأساليب والتقانة الحديثة في وسائل الإنتاج.
وتحرص سلطنة عُمان ممثلة في هيئة البيئة على أن تتواكب التشريعات الوطنية المنظمة لإدارة النفايات مع المتغيرات الدولية، وتعمل على تحديث قوانينها ولوائحها أو وضع تشريعات أخرى جديدة وفق ما تقتضيه المصلحة العامة بمشاركة الجهات ذات العلاقة من خلال لجان وفرق عمل وطنية تمّ تشكيلها لمتابعة واقتراح التحديثات لتحقيق الإدارة المتكاملة للنفايات.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.