متظاهرون يغلقون طرقا رئيسية في تل أبيب مطالبين بانتخابات مبكرة
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
إسرائيل – أغلق متظاهرون مناهضون لحكومة بنيامين نتنياهو طريقين سريعين رئيسيين في تل أبيب مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة.
وقام المتظاهرون بإغلاق طريق أيالون السريع في تل أبيب خلال ساعة الذروة، كما منعت مجموعة ثانية حركة المرور على شارع رقم 4 بالقرب من إيفين يهودا.
ودعا المتظاهرون إلى إضراب وطني للضغط على الحكومة للدعوة لإجراء انتخابات، مشددين على أن “إسرائيل بحاجة إلى حكومة مسؤولة وعاقلة تضمن مستقبلا أفضل لدولة إسرائيل”.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من تظاهرة شارك فيها الآلاف في مناطق عدة بإسرائيل، منها تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة وإجراء انتخابات مبكرة.
وفي الأسابيع الأخيرة، صعد معارضون للحكومة، وذوو أسرى إسرائيليين في غزة، من نشاطاتهم الاحتجاجية، للمطالبة بصفقة تبادل وتبكير الانتخابات العامة.
وكان نتنياهو قد قال الأحد الماضي للقناة 14 إنه مستعد لصفقة “جزئية” يستعيد من خلالها بعض الرهائن المحتجزين بغزة، مؤكدا “ضرورة استئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها”.
لكنه تراجع عن تصريحاته بعدها بيوم واحد، وقال أمام الكنيست “لن ننهي الحرب حتى نعيد جميع المختطفين الأحياء والأموات، ونحن ملتزمون بالمقترح الإسرائيلي الذي رحب به (الرئيس الأمريكي) جو بايدن”.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل” + RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: تل أبیب
إقرأ أيضاً:
أزمة في تل أبيب... شبح التمرد يطارد جيش الاحتلال
أفادت القناة 12 العبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة من القلق المتزايد على خلفية رسائل الاحتجاج التي وقّعها عدد من جنود الاحتياط، والتي تعكس بوادر تمرد متنامٍ داخل المؤسسة العسكرية، خصوصًا في صفوف قدامى المحاربين.
وأشارت القناة إلى أن رئيس هيئة الأركان، الجنرال إيال زامير، عقد مؤخرًا جلسة طارئة تهدف إلى احتواء الأزمة الناجمة عن تلك الرسائل، وسط إدراك عميق من قيادة الجيش بخطورة التصدعات الداخلية، واحتمال اتساع حالة التمرد لتشمل فئات أوسع من العسكريين السابقين والحاليين.
وبحسب التقرير، فإن زامير يعتزم اتخاذ خطوات سريعة لمنع جنود الاحتياط الذين لا يزالون في الخدمة الفعلية من الانخراط في أي تحركات احتجاجية، في محاولة لاحتواء الغضب الداخلي ومنع تفاقمه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تمر فيه إسرائيل بأزمة سياسية وأمنية خانقة، وسط تراجع ثقة قطاعات من المجتمع في القيادة، وتصاعد الانتقادات الموجهة إلى الأداء العسكري والسياسي خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.